أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الأسري تحمَّل الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة أسيرة مسنة

13 تشرين أول / ديسمبر 2009 12:15

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

حمَّلت وزارة الأسري والمحررين سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسيرة المختطفة الحاجة " رابعة سعيد بلال" أم بكر 65 عاماً ، من مدينة نابلس بالضفة الغربية والتي أقدمت عصابات الإجرام على اختطافها بعد اقتحام منزلها فجر اليوم وتفتيشه والعبث بمحتوياته ، وذلك للضغط على أبنائها الأسرى الذي يخضع ثلاثة منهم إلى التحقيق العنيف في مركز بتاح تكفا.

واعتبرت الوزارة اختطاف الحاجة " أم بكر" جريمة تظهر بوضوح الوجه البشع للاحتلال الذي يدعى كاذباً أمام العالم بأنه كيان ديمقراطي يلتزم بحقوق الإنسان ، علماً أن الأسيرة أم لخمسة اسري يقبعون حاليا في سجون الاحتلال بالإضافة إلى زوجه ابنها الضرير الأسير "عبادة" المحكوم بالسجن 11عاماً ، والتي اختطفت قبل شهر عن أحد الحواجز على مدخل مدينة رام الله ، وتخضع للتحقيق في مركز تحقيق "بتاح تكفا" والذي تم إعادة زوجها إليه للتحقيق مرة أخرى وتسومه سوء العذاب .

وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت الابن الخامس والأخير للحاجة أم بلال "عمر" (40)عاماً قبل أسبوعين ، فيما يخضع ابنها الأكبر "بكر" إلى الاعتقال  الإداري في سجن النقب ، بينما ابنها "معاذ" فيقضى حكماً بالسجن المؤبد 26 مرة ، و"عثمان" محكوم بالسجن المؤبد ، ويقبعان في سجن بئر السبع الصحراوي .

وطالب وزير شئون الأسرى "محمد فرج الغول" بضرورة إطلاق سراح الأسيرة فوراً ، حيث أنها كبيرة في السن ولا تتحمل الإجراءات التعسفية الانتقامية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات ، ولن تصمد بجسدها المثخن بالأمراض أمام وسائل التعذيب المحرمة دولياً التي يستخدمها جهاز الشاباك ضد المعتقلين لانتزاع الاعترافات منهم بالقوة ،والتي أدت إلى استشهاد الأسرى في كثير من الأحيان .

وأضاف الوزير الغول أن المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية يتحملان المسئولية عما يمارسه المحتل من جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني وأسراه ، حيث أن صمتهم يفتح المجال أمام الاحتلال لارتكاب المزيد من الجرائم ،طالما انه لا يعاقب ولا تتم مسائلته عما يمارس بحق أبناء شعبنا .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟