نظم وفد من قيادة حركة حماس وكتائب القسام الثلاثاء، زيارة إلى عائلة "اللحام" والتي استشهد ثلاثة من أبنائها الصيادين جراء انفجار عبوة ناسفة للاحتلال بهم خلال عملهم في بحر خانيونس الأسبوع الماضي.
وأكد القيادي في الحركة صلاح البردويل أن دماء شهداء عائلة "اللحام" يعتبر ديناً في عنق حماس، مشدداً على أن "القسام" سينتقم لدمائهم في أول تصعيد أو مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار "البردويل" أن الزيارة تأتي من باب الواجب تجاه شهداء الشعب الفلسطيني وشهداء عائلة "اللحام" خاصة، مشدداً على أن الشهداء هم من يشَرّفوا الشعب الفلسطيني وفصائله.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية وكتائب القسام بذلت جهوداً كبيرة في التحقيقات للوصول إلى الحقيقة، محملاً الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن دماء الشهداء الثلاثة.
وشدد على أن حماس والقسام لن يتخلوا عن الشهداء وعوائلهم، معلناً عن تقديم مبلغ 5 آلاف دولار لكل أسرة شهيد، إضافة إلى ألفي دولار لصاحب القارب الذي دمر بفعل الانفجار.
ولفت إلى أن سيتم العمل على اعتماد الشهداء في جمعية النور للشهداء والجرحى، مؤكداً أن المساعدة المالية تأتي من باب الوفاء للشهداء والواجب الوطني تجاه عوائلهم وأبنائهم، وهي بمثابة هدية من حماس والقسام.
من جهتهم، رحب أبناء عائلة اللحام بوفد الحركة والقسام، مشيدين بالدور والجهد الذي قامت به من أجل الوصول للحقيقة وكشف ملابسات استشهاد أبنائهم الثلاثة.
وأوضحت العائلة بأن التحقيقات أكدت بلا شك بأن المتورط في استشهاد أبنائها هو الاحتلال الإسرائيلي من خلال عبوة شديدة الانفجار، محملين الاحتلال المسئولية الكاملة عن دماء أبنائهم.
وشكرت العائلة حماس والقسام على المساعدة التي قدمت لعوائل الشهداء الثلاثة وصاحب القارب، مؤكدين بأن هذا الموقف يؤكد على أصالة الحركة ووقوفها الداعم لعوائل الشهداء.

