وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

عيد الأم للأسيرات وأمهات الأسرى .. حكاية من نوع آخر

21 نيسان / مارس 2021 01:34

HS76m
HS76m

غزة- الرأي

تعيش الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واقع مرير تتجدد فيه معاناتهن وعائلاتهن، مع قدوم المناسبات وقد حالت بينهم قضبان سجون الاحتلال، كمن يفتح الجرح ليزيد من تلك الأوجاع، في ظل غيابهن وتركهن فراغًا بين أطفالهن، وعجز الآخرين عن القيام بدور ومكانة الأم أو تعويض أبناء الأسيرات عنه.

وتتلاشى فرحة الأسيرات الأمهات مع الحزن والألم الذي يشعرن به كلما تذكرن أولادهن، وكيف يقضون أوقاتهم بعيداً عنهم، وكيف يرافق بقية الأطفال أمهاتهم إلى الأسواق لشراء الهدايا والألعاب وهم فرحين، بينما أبنائهن محرومين من هذه السعادة لغياب أمهاتهم خلف القضبان وخاصه مع انقطاع الزيارة لشهور طويلة بسبب جائحة كورونا، فهي السبيل الوحيد للتواصل مع عائلاتهم والاطمئنان عليهم في ظل حرمان الاحتلال لهم من التواصل عبر التلفون كبديل عن وقف الزيارات.

وتعاني الأسيرات من ظروف معيشية وصحية صعبة وقاسية، حيث تتعمد إدارة السجن التضييق عليهن وإذلالهن وحرمانهن من كافة حقوقهن الأساسية، ويشتكين من عدم توفر الخصوصية في سجون الاحتلال نتيجة وجود كاميرات مراقبة على مدار الساعة، ووضع الحمامات خارج غرف الاعتقال.

ولا زالت إدارة السجون، تمارس سياسة اقتحام الغرف في ساعات متأخرة من الليل بهدف التفتيش، كما تعاني الأسيرات من التنقل بسيارة البوسطة والتي تعتبر رحلة عذاب بالنسبة للأسيرات تسبب لهن التعب والإرهاق الجسدي والنفسي.

ويحتفل العالم العربي في 21 مارس/ آذار من كل عام بـ "يوم الأم"، إحدى المناسبات التي تتفتق فيها معاناة الأسيرات الأمهات داخل سجون الاحتلال، وتكون مناسبة لاستذكار الأم الغائبة قسرًا خلف القضبان، ليبحث أبناء الأسيرات عن من يعوضهم ما افتقدوه بغيابها ولن يجدوا ضالتهم.

معاناة مضاعفة

وزارة الأسرى في غزة، قالت إن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز 12 أمّا أسيرة من أصل 39 أسيرة في سجونها في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بعيد الأم الذي يصادف الواحد والعشرين آذار من كل عام.

وذكرت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، أن الأسيرات يعشن معاناة مضاعفة وحرمان لأبسط حقوقهن في الزيارة والتواصل مع أبنائهن.

وأفادت بأن هذه المناسبة تأتي على آلاف الأسرى بمزيد من الحزن والمرارة والحسرة، لتزيد من أوجاعهم ومعاناتهم داخل الزنازين، عدا عن فقدانهم احتضان أمهاتهم لفترات طويلة، والكثير من الأسرى فقدوا أمهاتهم دون أن يشارك في توديعها أو حتى الحديث معها بشكل واضح نظراً للحواجز الكثيرة التي تضعها إدارة السجون على شبابيك الزيارة للأسيرات والأسرى.

أطفال رضع

مدير مركز لدراسات الأسرى رياض الأشقر قال إن الأسيرات يشعرن بالمرارة والقسوة، كلما مر عليهن مناسبة، وهن لا يزلن في سجون الاحتلال بعيداً عن الأهل والأحبة، ولكن معاناة الأمهات منهن تكون مضاعفة لافتقادهن إلى أبنائهن خلال تلك المناسبات وخاصة التي يحتاج فيها الأطفال إلى وجود الأم بجانبهم.

وأوضح الأشقر بأن هناك عدد من الأسيرات تركن خلفهن أطفال رضع لا تتجاوز أعمارهم عدة شهور حين الاعتقال، مما أثر على نفسيات أمهاتهم بشكل كبير، بينما يحرم الاحتلال بعض الأسيرات من الزيارة لفترة طويلة، إضافة إلى وجود أسيرة أم وحامل بشهرها الثالث، وهى "أنهار الحجة" من رام الله .

وأشار الأشقر إلى أن الأسيرات الأمهات يعشن حالة نفسية صعبة نتيجة القلق الشديد، والتوتر والتفكير المستمر بأحوال أبنائهم وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم، وخاصة ان بعضهم لا يزال صغير السن ولم يتجاوز السنوات الثلاثة الأولى من عمره، وهذا القلق يزداد هذه الأيام في ظل انتشار وباء (كورونا) المعدي، والذي ينتشر بشكل كبير في المدن الفلسطينية، بينما يشعر الأبناء بمزيد من القلق على امهاتهم خشية وصول الفيروس الى اقسام الاسيرات.

كما تعاني الأسيرات من افتقارهن إلى الملابس والأغطية وأغراض (الكنتين)، والطعام الكافي والصحي، ويتعرضن لسياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية بين الأسيرات او الجريحات اللواتي اصبن بالرصاص حين الاعتقال، كما تشتكى الأسيرات منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجن لرعاية الأسيرات، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية.

وأشار الأشقر إلى أن الأسيرات الأمهات لديهن العشرات من الأبناء في مختلف الأعمار ومنهم من لم يتجاوز عمره عدة شهور حين اعتقال والدته، فقد اعتقل الاحتلال الأسيرة نسرين حسن أبوكميل، من قطاع غزة، وكان لديها رضيع عمره ثمانية شهور فقط، وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة 6 سنوات، ولم ترَ ابنائها منذ اعتقالها قبل 5 سنوات، كذلك الأسيرة فدوى نزيه حمادة، من القدس، ومحكومة بالسجن 10 سنوات، وهي أم لخمسة أطفال، أصغرهم كان يبلغ من العمر أربعة شهور فقط عند اعتقالها.

وناشد مركز فلسطين، المنظمات التي تنادى بحقوق الإنسان، والمؤسسات التي تعنى بقضايا المرآة، التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة، وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأسرى والأسيرات، والتي تزداد أوضاعهم قساوة يوماً بعد يوم، كما دعا إلى إطلاق سراحهن جميعاً في ظل الخشية من انتشار مرض (كورونا) داخل السجون، وتهديد حياتهم بالخطر وخاصة النساء المريضات منهن وكبار السن.

 

فيما يلي قائمة بأسماء الأسيرات الأمهات :

 

1- إسراء جعابيص، القدس محكومة لـ11 عاماً، وهي أم لطفل.

2-  فدوى حمادة، القدس محكومة لـ10 سنوات، وهي أم لخمسة أطفال.

3- أماني حشيم، القدس محكومة لـ 10 سنوات، وهي أم لطفلين.

4-  حلوة حمامرة، بيت لحم محكومة لـ6 سنوات، وهي أم لطفلة.

5-  نسرين حسن، غزة محكومة لـ 6 سنوات، أم لـ7 ابن وابنة.

6- إيناس عصافرة، من الخليل محكومة لمدة (30) شهرًا، أم لطفلين.

7-  خالدة جرار، رام الله، محكوم بالسّجن لمدة عامين، أم لابنتين.

8- . آية الخطيب، من الأراضي المحتلة عام 1948 وما تزال موقوفة، أم لطفلين

9- إيمان الأعور من القدس، محكوم بالسجن لمدة (22) شهرًا، أم لـ6 ابن وابنه.

10-  ختام سعافين من رام الله، معتقلة إداريًا، أم لابنتين وابن.

11-  شروق البدن من بيت لحم، معتقلة إداريًا، أم لطفلة. 12.

12-  أنهار الحجة من رام الله، ما تزال موقوفة، أم لطفلة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟