أخبار » الأخبار الفلسطينية

"القسام" تنعى "البرغوثي" وتكشف بعض خفايا سيرته

25 تشرين أول / مارس 2021 06:39

المجاهد القسامي الشيخ عمر البرغوثي
المجاهد القسامي الشيخ عمر البرغوثي

فلسطين المحتلة - الرأي

نعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اليوم الخميس، الشيخ عمر البرغوثي، الذي توفي متأثراً بإصابته بفيروس "كورونا" بالضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الكتائب في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن "البرغوثي" يعتبر أحد مؤسسيها في الضفة الغربية، والمشرف المباشر على العديد من خلايا القسام هناك.

وكشفت أن له مسؤوليةٌ مباشرةٌ على خلية الشهيدين عماد وعادل عوض الله التي تشكلت من مجاهدي القسام في قرى كوبر وسلواد والمزرعة الغربية، والتي اعتبرها المحتل إحدى أخطر خلايا المقاومة الفلسطينية في تاريخه، ونفذت عملياتٍ موجعةً قُتل فيها عددٌ كبيرٌ من جنود الاحتلال.

وبينت أنه قام بتدريب قائد الخلية وإمدادها بأول قطعة سلاحٍ استخدمت في عملياتها، وكان له إسهامٌ في العمليتين اللتين نفذهما نجلاه الشهيد صالح والأسير عاصم وداسا خلالهما على رقاب جنود الاحتلال في "عوفرا" و"جفعات آساف".

وأوضحت أن جهاد "البرغوثي" لم يقتصر على القسام فقد زوّد إحدى مجموعات كتائب شهداء الأقصى بالسلاح الذي نفذت به عدداً من العمليات.

وقالت: "نزف القائد المؤسس والذي ترجل عن صهوة جواده، ليرحل إلى ربه بعد مسيرةٍ ملؤها التضحية والصبر والعطاء لم تلن له فيها قناة، عشراتُ السنين من التضحية والجهاد والمقاومة والأسر لم تفتّ في عضده أو تكسر إرادته، قدم خلالها أبناءه شهيداً وأسيراً وقدم بيته وكل ما يملك في هذه المسيرة المباركة، وقد آن لهذا الجسد المثقل أن يستريح من عناء المسير".

وأشارت أن "البرغوثي" بدأ تاريخه المقاوم منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث قاتل في صفوف الثورة الفلسطينية في لبنان، واعتقل لدى الاحتلال لأول مرة في عام 1978م إثر عمليةٍ نفذها برفقة شقيقه المجاهد نائل البرغوثي عميد الأسرى، وبعد الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 1985م لم يتردد لحظة في مواصلة الطريق.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟