كشف تحقيق لمركز بتسيلم "الإسرائيلي" لحقوق الإنسان أن عدد المستوطنين بالضفة الغربية ازداد بنسبة 222 % منذ عام 2000.
وحسب التحقيق فإن ذلك تم بتشجيع رسمي وغير رسمي للمستوطنين تضمن مزايا وحوافز وتسهيلات.
وقال التحقيق: لم تضمّ إسرائيل الضفة الغربيّة رسميّاً، هذا صحيح ولكنّه لا يغيّر شيئاً في الواقع وهو ما يؤكّد عليه التقرير الحاليّ مجدّداً. تنشط مؤخّراً في شتّى أنحاء الضفة الغربيّة ورشات بناء وتمديد بُنى تحتيّة على نطاق لم يُشهد له مثيل منذ عشرات السّنين وهي إنشاءات تهدف إلى إحداث قفزة أخرى في عدد المستوطنين في الضفة الغربيّة - يتوقّع قادة المستوطنين أن يصل عددهم إلى مليون في المستقبل المنظور.
ويضيف:" هذه الأموال الطائلة التي توظّفها إسرائيل في الضفة الغربيّة تثبّت أقدامها هناك أكثر فأكثر وتكشف الأهداف بعيدة المدى التي يرمي إليها النظام الإسرائيليّ وبضمنها إبقاء مليوني فلسطينيّ في مكانة رعايا مجرّدين من الحقوق والحماية عاجزين عن التأثير في مستقبلهم، مدحورين في معازل ضيّقة مستضعفة اقتصاديّاً وتضيق عليهم أكثر فأكثر بمرور الوقت. ومن قلب هذا البؤس يشهدون سلب المزيد من أراضيهم وإقامة البلدات اليهوديّة وتطوير بُناها التحتيّة.
ويتابع التحقيق:" مع انبلاج العقد الثاني من القرن الـ21 يبدو أنّ إسرائيل مصرّة على المضيّ في العقود القادمة بعزم أكبر على تكريس وترسيخ نظام الأبارتهايد في جميع الأراضي الواقعة تحت سيطرتها".
ويقدر عدد المستوطنين غب الضفة الغربية في آخر إحصائيات بأكثر من 467 ألف مستوطن، إضافة لأكثر من 220 ألف مستوطن يقطنون في مستوطنات "القدس الشرقية".

