كرمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، بالتعاون مع رابطة الفنانين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء الفنان المسرحي الشهيد مصطفى صرصور، والفنان المسرحي الراحل معين السويركي، والمخرج الراحل ماجد جندية، تقديرًا لمسيرتهم الفنية الحافلة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمسرح وضمن محطات مشروع "عاش هنا".
وحضر التكريم رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، ومدير عام الفنون الأستاذ عاطف عسقول، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خضر حبيب، وممثلو رابطة الفنانين الأستاذ راجي النعيزي والأستاذ محمد الزميلي، والفنانين الأستاذ نبيل ساق الله، والأستاذ سعدي العطار، والفنان سليم السحلوب.
وفي كلمة له، قال محيسن: "إن مشروع عاش هنا يهدف إلى تكريم المبدعين الراحلين من أبناء الشعب الفلسطيني، تقديرًا لإسهاماتهم المؤثرة في العمل الوطني ودورهم الريادي في النهوض بالثقافة الفلسطينية ونشرها ونقلها إلى العالم، مبينًا أنه تم حتى الآن تكريم (15) شخصية في كافة محافظات قطاع غزة وسيتم خلال المرحلة القادمة استكمال المشروع بتكريم كوكبة أخرى من الشعراء والأدباء والفنانين.
وأضاف محيسن: "نحتفي اليوم بتكريم نخبة من رواد المسرح في قطاع غزة، حيث تركوا وراءهم إرثًا فنيًا خالدًا له أثر كبير على الجمهور الفلسطيني على الصعيد الوطني والاجتماعي"، مؤكدًا أن المسرح له أهمية كبيرة في إطار العمل الفني والواقع الفلسطيني، ويلعب دورا مهما في ترجمة معاناة الشعب الفلسطيني إلى أعمال فنية تخاطب العالم.
من جهته أكد حبيب أن هذه المبادرة تُعد لمسة وفاء للفنانين والمبدعين الراحلين تقديرًا لما قدموه من أعمال فنية وإبداعية تعكس واقع الشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية المقاومة الثقافية إلى جانب أشكال المقاومة الأخرى في النضال وإبراز مظلومية الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية فقرات التكريم أزيحت الستار عن لوحات مذهبة تحمل أسماء الفنانين المحتفى بهم مصحوبة بشعار "عاش هنا" زينت جدار منازلهم.

