غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أعربت اللجنة المركزية للتوثيق وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيلية " توثيق " عن ترحيبها بقرار القضاء البريطاني؛ بإلقاء القبض على " تسيفي لفني" وزيرة الخارجية الإسرائيلية سابقاً، إثر تقديم شكاوى بارتكابها جرائم حرب أثناء الحرب الأخيرة على غزة، وذلك أثناء تواجدها لإلقاء كلمة في مؤتمر في العاصمة البريطانية لندن، ويعتقد انه تم تهريبها من بريطانيا فور علمها بالقرار، عبر جواز سفر مزور.
واعتبرت اللجنة القرار خطوة هامة على طريق تحقيق العدالة الدولية بما يمنحه من أمل لضحايا الحرب الأخيرة على غزة بمساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
حيث قامت لجنة " التوثيق " بالتنسيق مع المحامي البريطاني " الطيب علي " ومجموعة من المحاميين لتقديم شكاوي في المحاكم البريطانيا من قبل عدد من ضحايا الحرب الذين أصيبوا وسقطوا أثناء الهجوم الإسرائيلي بالصواريخ على دورة تدريبية للشرطة في اليوم الأول من الحرب على غزة الموافق 27-12-2009 والذي راح ضحيته 73 شهيد و29 مصاب وذلك عندما علمت أن " تسيفي لفني" ستقوم بزيارة بريطانيا يوم 13 ديسمبر الجاري.
إن اللجنة المركزية للتوثيق وملاحقة مجرمي الحرب الاسرائليين " توثيق " ومنذ انتهائها من توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على غزة - حيث قامت بتوثيق ما يزيد عن 1500 جريمة - وضعت رؤية وإستراتيجية واضحة لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيلية، وذلك للحد من سياسة الإفلات من العقاب وللحد من تمتع أولائك الذين يرتكبون جرائم دولية بالحصانة, ومعاقبتهم وردعهم عن ارتكاب المزيد من الجرائم ضد أبناء شعبنا وإننا في "توثيق" سنبذل مزيداً من الجهد والوقت من اجل استمرار ملاحقة كافة المجرمين الاسرائليين الذين يرتكبون الجرائم بحق أبناء شعبنا وتقديمهم للعدالة.

