قال رئيس قائمة "القدس موعدنا" الانتخابية التابعة لحركة حماس خليل الحية إن رضوخ الاحتلال لمطالب الثائرين المنتفضين في القدس، دليل واضح على أن الاحتلال لا يُجدي معه إلا المواجهة والمقاومة بأشكالها كافة.
وأضاف "الحية" في تصريح مكتوب اليوم الاثنين: "مجددًا، يؤكد المقدسيون قدرتهم على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وصد مخططاته، وسيادتهم على المدينة المقدسة وحفاظهم على مسجدها المبارك وهويتها الفلسطينية العربية".
وتابع: "أثبتت مدينة القدس بشبابها وأبطالها ومرابطيها ومرابطاتها أنها أقوى من الجلاد والاحتلال، وتسجّل اليوم انتصارًا جديدًا عليه"، مضيفاً: "كما تثبت القدس بأهلها ومرابطيها أنهم حرّاس أساسيون، وأمناء على عُهدة الأمة والشعب ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم".
وشدد على أن مدينة القدس تتقدم إلى موقع جديد في المواجهة مع الاحتلال، من الكاميرات والبوابات الإلكترونية، إلى مصلى باب الرحمة، وليس انتهاء بالحواجز في محيط باب العامود.
واستدرك الحية "يسجّل أهل القدس اليوم إضافة جديدة ليقولوا للعالم بأنهم لا يخشون الاحتلال، بل يفرضون إرادتهم عليه، وهذه رسالة واضحة لكل المراهنين على الاحتلال، بأن الحقوق تُنتزع انتزاعًا".
وعدَّ ما جرى في القدس، بمثابة دلالة قاطعة على أن الفلسطينيين قادرين على إجبار الاحتلال من أجل إجراء الانتخابات في القدس، كما أجبره أهل القدس في كل المواقع والساحات
ودعا كل الفلسطينيين، إلى البناء على إنجاز المقدسيين، بالتأكيد على ضرورة فرض الانتخابات في مدينة القدس بقرار وطني فلسطيني، وتحويل يوم الاقتراع إلى مواجهة واشتباك مع الاحتلال.

