أخبار » عربي ودولي

تنديد دولي وعربي باعتداءات الاحتلال في القدس واقتحام الأقصى

08 آب / مايو 2021 10:39

اقتحام قوات الاحتلال باحات الأقصى
اقتحام قوات الاحتلال باحات الأقصى

غزة– الرأي:

أدانت دول ومنظمات دولية وعربية وإسلامية اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على مدينة القدس وسكانها والمسجد الأقصى.

وأعربت وزارة الخارجية المصرية، عن بالغ إدانتها واستنكارها لقيام سلطات الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المقدسيين والمُصلين.

وأكدت الخارجية المصرية ضرورة تحمُل السلطات الإسرائيلية لمسؤولياتها وفق قواعد القانون الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين وحقهم في ممارسة الشعائر الدينية، وكذلك وقف أي ممارسات تنتهك حُرمة المسجد الأقصى المبارك وشهر رمضان.

وشدد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، على الرفض الكامل لأي ممارسات غير قانونية تستهدف النيل من الحقوق المشروعة والثابتة للشعب الفسطيني.

 وأدان المساعي الحالية لتهجير عائلات فلسطينية من منازلها في حي "الشيخ جراح" بالقدس الشرقية.

بدورها أدانت دولة الكویت، إقتحام قوات الإحتلال الإسرائیلي، باحات المسجد الأقصى واستهداف أبناء الشعب الفلسطیني بقنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، أن ھذا الاقتحام تحد سافر لمشاعر المسلمین في العالم والقانون الدولي ولأبسط قواعد حقوق الإنسان.

وأوضحت أن إستفزازات وتصرفات الاحتلال الإسرائیلي تعرض أبناء الشعب الفلسطیني للخطر وتنذر بتصعید للعنف الأمر الذي یتطلب تحركا دولیا سریعا لوضع حد لهذه الإستفزازات وحفظ حقوق الشعب الفلسطیني وسلامته.

وحملت الخارجية الكويتية سلطات الإحتلال الإسرائیلي مسؤولیة هذا التصعید الخطیر وما سیترتب عليه من عواقب.

كذلك أدان رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك.

وقال ألطون "نرفض الاعتداء على مقدساتنا"، موضحا أن "بلاده تتابع بقلق مواصلة إسرائيل سياسة الاحتلال والعنف ضد الفلسطينيين".

وأضاف: "نرفض اعتداء إسرائيل على مقدساتنا، وندين بشدة اقتحام المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى بقنابل الصوت".

أيضاً أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية اقتحام شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسجد الأقصى المبارك والاعتداء الهمجي على المصلين .

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة ضيف الله الفايز، إن اقتحام الحرم والاعتداء على المصلين الآمنين انتهاك صارخ وسافر وتصرف همجي مدان ومرفوض.

وطالب الفايز سلطات الاحتلال بإخراج الشرطة والقوات الخاصة من المسجد فورا، وترك المصلين الآمنين لتأدية الشعائر الدينية بكل حرية في ليالي رمضان المباركة.

وحذر الفايز السلطات الإسرائيلية من مغبة هذا التصعيد الخطير، وحملها مسؤولية سلامة المسجد والمصلين، وطالبها بالتقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال وفق القانون الدولي الإنساني والكف عن الانتهاكات والاعتداءات والاستفزازات.

كما أدان الفايز الاعتداءات السافرة على المقدسيين في محيط المسجد وفي البلدة القديمة وفي حي الشيخ جراح.

ودعا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف التصعيد والانتهاكات في المسجد الاقصى المبارك وفي البلدة القديمة وفي القدس الشرقية المحتلة.

كما أدانت قطر بشدة اقتحام باحات المسجد الأقصى، واصفة الاعتداء على المصلين داخله بـ"الوحشي".

وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن ذلك يعد "استفزازًا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية".

وأكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى.

وجدد تأكيد موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك ممارسة حقوقه الدينية وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

ودعا المفتي العام لسلطنة عمان أحمد بن حمد الخليلي، إلى نصرة شعبنا الفلسطيني خاصة في مدينة القدس التي تتعرض لاعتداءات وحشية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الخليلي إن حماية القدس ومقدساتها بما فيها المسجد الأقصى واجب على الأمة العربية والإسلامية، داعيا الله أن يحفظ شعبنا، ويحرر أرضنا من الاحتلال.

فيما أعلنت مفوضیة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الخطوات التي یقوم بھا الاحتلال الاسرائیلي ضد أهالي (حي الشیخ جراح) بالقدس الشرقیة المحتلة قد ترقى إلى "جرائم حرب".

وأكدت "أن القدس الشرقیة لا تزال جزءا من الأراضي الفلسطینیة المحتلة ویسري علیھا القانون الدولي الإنساني".

وشددت على "ضرورة احترام سلطة الاحتلال القائمة للممتلكات الخاصة في الأراضي المحتلة لا سیما وانھا محمیة من المصادرة".

كذلك أدانت منظمة التعاون الإسلامي، ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون من إجراءات ومحاولات تهجير قسري وإخلاء غير قانوني لعشرات العائلات المقدسية من منازلها، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

واستنكرت المنظمة، مواصلة الاحتلال اعتداءاته على المواطنين المشاركين في موائد الإفطار الرمضاني التضامني، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار سياسة اسرائيلية تقوم على التطهير العرقي والاستيطان الاستعماري من خلال الاستيلاء على أراضي وممتلكات المواطنين، لصالح جمعيات استيطانية، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وحملت منظمة التعاون الإسلامي، إسرائيل "القوة القائمة بالاحتلال"، المسؤولية عن استمرار إجراءاتها غير القانونية والعنصرية، مطالبة المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته في توفير الحماية الدولية لشعبنا، وإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته واعتداءاته المتواصلة في جميع أنحاء الارض الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة.

وأكدت أن تلك الإجراءات لا تخدم عملية السلام القائم على حل الدولتين، والمبادرة العربية والقرارات الأممية ذات الصلة.

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اقتحام قوات الإحتلال الإسرائيلي الليلة المسجد الأقصى المبارك واستهداف الفلسطينيين العُزل بقنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، مُشدداً على أن الهجوم يستفز مشاعر المسلمين حول العالم ويعكس سياسة إسرائيلية متعمدة في تصعيد الموقف.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟