أصدرت شركة توزيع الكهرباء في غزة، مساء أمس السبت، بياناً حول الوضع الحالي للتيار الكهربائي، وحالة الخطوط، وكمية الكهرباء المتاحة للتوزيع على المحافظات.
وقالت الشركة في بيانها، إن الشركة بما تحتويه من مكونات تعرضت لدمار واسع النطاق وغير مسبوق تقدر خسائره بملايين الدولارات، وشمل مكونات رئيسية متعددة بما فيها مكونات أساسية لقرابة ستة خطوط كهرباء ناقلة للتيار من داخل الخط الأخضر باتجاه قطاع غزة تقدر كمية الكهرباء المنقولة عبرها ب (75) ميجاوات، مما تسبب بنقص حاد في امدادات الكهرباء ما زال قائما لحتى الآن.
وأضافت: "لغاية الآن لم يتم إدخال الوقود المخصص لتشغيل محطة التوليد من معبر كرم ابو سالم وما زالت المحطة تعمل من خلال شحنات وقود محدودة يتم تأمينها محليا، ويتم بموجبها تشغيل مولدين اثنين بدل ثلاثة بطاقة اجمالية في حدود (40- 45) ميجاوات، مع العلم بأن الكمية المنتجة قبل العدوان كانت تقدر ب(70) ميجاوات".
وأشارت إلى أنه تتوفر للشركة كمية كهرباء تقدر ب (90) ميجاوات من مختلف المصادر، وتتراوح ساعات وصل التيار الكهربائي وفق هذه الكميات المتاحة من (3-4) ساعات مقابل أكثر من 16 ساعة فصل وهو ما يهدد بتدهور خطير محتمل لكثير من القطاعات الحيوية في غزة وخاصة بعد التداعيات والآثار غير المسبوقة التي خلفها العدوان الغاشم.
وتابعت: "الخطوط الرئيسية الناقلة التي ما زالت متعطلة من داخل الخط الأخضر هي:(خط محافظة رفح، خطوط مدينة غزة الثلاثة القبة + بغداد+ الشعف، خطوط محافظة الشمال جباليا + البحر)، علما بأن طواقم الشركة قامت بإصلاح جميع الأعطال الخاصة بتلك الخطوط من جانب قطاع غزة".
وحذرت الشركة من مغبة استمرار تعطل الخطوط وتأثير انقطاعها على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة وخاصة قطاع الصحة بما يحتويه من أقسام حساسة وقطاع المياه وقطاع الصرف الصحي والخدمات.
ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتدخل العاجل والفوري من أجل ادخال الوقود عبر معبر كرم أبو سالم بالكميات التي تسمح بتشغيل المحطة بكامل قدرتها، بالإضافة إلى إصلاح الخطوط الإسرائيلية المتعطلة من داخل الخط الأخضر، خاصة وأن الوضع الانساني يتفاقم يوميا وحجم المعاناة كبير جدا.

