صعد الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، من عمليات التضييق على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، في محاولة للتغطية على فشله في عدوانه على قطاع غزة.
ونشرت مصادر محلية أن قوات لاحتلال أبعدت ثماني مواطنات مقدسيات عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، على أن يُعدن بعد أسبوع لاستلام قرار إبعاد جديد مدته 6 أشهر.
وأشارت إلى قوات الاحتلال استدعت أكثر من 10 مقدسيات للتحقيق فور خروجهن من المسجد الأقصى واحتجزتهن لساعات في مركز القشلة بالقدس القديمة.
في ذات السياق، سلم الاحتلال حارس الأقصى مختار التميمي، قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد مدة أسبوع، في وقت اعتقل فيه المقدسية أشواق عبد الواحد بزعم التصوير داخل الأقصى والمقدسي عمر محيسن أثناء خروجه من باب الأسباط.
وعمدت قوات الاحتلال على تفتيش وتدقيق هويات المواطنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة واحتجاز بطاقة من يدخل للصلاة في الأقصى.
وتزامنت تلك الإجراء باقتحام قوات الاحتلال حي عبيد ببلدة العيساوية وحي بئر أيوب في بلدة سلوان جنوب الأقصى ومصادرة عدد من الأعلام الفلسطينية من على منازل المواطنين في الحي.

