نظمت وزارتا الإعلام والاقتصاد في قطاع غزة جولة للصحفيين ووسائل الإعلام لاطلاعهم على المنشآت الصناعية التي تعرضت للتدمير بفعل عدوان الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر 11 يوماً.
وأكد وكيل وزارة الاقتصاد رشدي وادي، أن الجولة جاءت لكي يشاهد الإعلاميون الصورة والحقيقة بأنفسهم، لينقلوا للعالم ما حدث من جرائم إسرائيلية.
وقال: "حجم الدمار واللهب في المدينة الصناعية كبير رغم أنها مصنفة آمنة والأفضل على مستوى فلسطين باعتراف مجموعة الاتحاد الأوروبي".
بدوره، أكد مراسل قناة روسيا اليوم سائد السويركي، أن الدمار في المنطقة الصناعية ومناطق أخرى يعتبر أمراً خطيراً ويبين أن بنك الأهداف الإسرائيلي سلبي ومتعمد ويرمي لمعاقبة سكان غزة لسنوات.
فيما قال أحمد الغزالي، صاحب أحد المصانع المدمرة" "ما بعرف شو الفكرة من تدمير مصانع انتاجية ليس لها علاقة بالمقاومة، حيث أنها تنتج البوظة فقط".
وذكر الصحفي الفلسطيني أحمد المشهراوي، أنه ذُهل مع زملائه الصحفيين مما شاهدوه من الدمار الكبير الذي استهدف منشآت صناعية لا علاقة لها بأي شي.
من جانبه، بين مدير وحدة التنسيق مع الوزارات، محمد حبيب، أن مشاهد الدمار تؤكد للجميع أن الاحتلال كان يستهدف الاقتصاد الفلسطيني.
وأكد رئيس قسم التحويلات الصناعية في وزارة الاقتصاد، محمد شاهين، إن استهداف الاحتلال لمصنع الإسفنج يعتبر استهداف لأحد أهم مقومات الصناعة في غزة.
وقال: "بعدما منع الاحتلال عن ذلك المصنع المواد الأولية للإنتاج، قام بقصفه من أجل تمدير الاقتصاد الفلسطيني".






