أخبار » الأخبار العبرية

في إنتاج الصواريخ والقذائف

خبير إسرائيلي: الصناعات العسكرية بغزة تجاوزت خطوط صناعية دولية

26 آب / مايو 2021 10:43

القدس المحتلة - الرأي

كشف خبير عسكري إسرائيلي أن "الصناعات العسكرية الفلسطينية" في غزة، كما تسميها منظومة الأمن الإسرائيلية، نجحت في تجاوز خطوط صناعية دولية بإنتاج الصواريخ والقذائف.

وقال عاموس هرئيل المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" إن حماس سجلت إنجازًا عمليًا مهمًا خلال الجولة الأخيرة من القتال في غزة، ويتمثل في النطاق والكم الهائل لإطلاق الصواريخ والقذائف.

وأضاف أن هذا الإنجاز يحظى بتقدير واهتمام كبير من المتخصصين في إسرائيل، إذ نجحت حماس والجهاد إلى حد ما في تطوير صناعة عسكرية محلية ومستقلة في قطاع غزة.

وذكر "هرئيل" أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تُعرّف هذه الصناعة بأنها "الصناعات العسكرية الفلسطينية".

وأشار إلى أن التطور الكبير في الصناعات العسكرية الفلسطينية حدث في السنوات التي أغلقت فيها مصر بتحريض من "إسرائيل" بشكل شبه كامل الحدود مع قطاع غزة.

وبين الخبير العسكري الإسرائيلي أن الهدف من إغلاق الأنفاق كان تقليص نطاق تهريب الأسلحة إلى الحد الأدنى، غير أن هذا الأمر انقلب على "إسرائيل"، فتمكنت المقاومة في غزة من إنشاء صناعة عسكرية "ليست وسيلة صنع بدائية".

وذكر "أنهم يعملون بخطة منظمة لإنتاج الأسلحة، وتجاوز جزء منها بالفعل الخطوط الصناعية الدولية".

ووفق هرئيل: "يقولون: هذا ليس عدو يمكن التقليل من شأنه، فهم لا يختلفون كثيرا عن مطوري الأسلحة في إيـران أو حزب الله بل يطوّرون في ظروف أكثر صعوبة".

ونبه إلى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تتابع بقلق جهدين رئيسيين من حمـاس، الأول هو جهود إنتاج المزيد من الصواريخ بعضها لمدى أطول أو أكثر فتكًا، يمتلك قطاع غزة ما يكفي من المعرفة التكنولوجية لهذا الغرض، منوها إلى أن إنتاج هذه الصواريخ انتقل إلى الخطوط الصناعية.

أما الثاني-بحسب هرئيل- فهو محاولة الوصول لتطوير صواريخ دقيقة، إذ تدرك حماس أن الدقة لها أهمية استراتيجية يمكنها من ضرب مواقع حساسة مثل مطار بن غوريون وقواعد سلاح الجو ومحطات الطاقة والموانئ التي تم قصفها أثناء القتال.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟