هآرتس – من حاييم لفنسون
الحاخام الرئيس يونا متسغار، وصل أمس في زيارة مشحونة الى قرية ياسوف حيث احرق المسجد يوم الجمعة الماضي.
وحسب مدير عام الحاخامية الرئيسة، عوديد فينر، فانه في اعقاب احتجاجات وصلت من ارجاء العالم قرر الحاخام زيارة المكان في محاولة لتحقيق المصالحة. وبناء على تنسيق مسبق مع الفلسطينيين، بقيت قوات الجيش خارج القرية ورافق متسغار في اثناء زيارته حراسة مشددة من الشرطة الفلسطينية مسلحين بالبنادق.
ومنذ صباح امس بدأوا ينظفون المسجد ويطلونه ويرممون اضرار الحريق. وانتظر متسغار في القرية متظاهرون وقفوا امام المسجد، وكأنهم يسدون عليه الطريق. ورفع المتظاهرون اعلام فتح واعلام السلطة الفلسطينية ورفعوا يافطات بالعبرية تقول "لا للمستوطنين".
وقال متسغار: "جئت كي اعرب عن رفضي للمحاولة البائسة هذه لاحراق مكان مقدس للمسلمين. لا نزال نحن نعيش صدمة الحدث التأسيسي في الكارثة، ليلة البلور، التي كانت ايضا ليلة احراق مقدسات لليهود. آمل أن يعثر على من نفذ هذا ويقدم الى المحاكمة وان يشجب زعماء الاسلام ايضا بصوت عال أي تخريب في الاماكن المقدسة". وأوضح بان هدف زيارته هو "اطفاء النار".
في اعقاب تقويم للوضع جرى في قيادة المنطقة الوسطى، تقرر السماح للشرطة الفلسطينيين بحراسة زيارة متسغار. وجاء القرار الاستثنائي ضمن امور اخرى بسبب التقدير بان تواجد قوات الجيش الاسرائيلي في منطقة المسجد سيجر اضطرابات اثناء الزيارة وكذا بفضل التعاون الوثيق المتحقق في الاشهر الاخيرة بين الجيش الاسرائيلي وأجهزة امن السلطة.
قوة من الجيش الاسرائيلي وصلت الى القرية قبل زيارة متسغار كي تحرس المكان استقبلت بوابل من الحجارة واضطر قائد القوة الى القاء قنبلة غاز نحو الحشود واطلق عدة رصاصات في الهواء في قلب القرية. وتقرر عدم الغاء الجولة وقام الشرطة الفلسطينيون بحراسة متسغار.
المصدر : / مكز أبحاث المستقبل – تقرير الصحف العبرية 15/12/2009م

