أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في مدينة طولكرم فتحي القرعاوي، على أنه ليس أمام الفلسطيني إلا الدفاع عن أرضه التي تمثل روحه أمام اعتداءات المستوطنين وهجماتهم العدوانية المستمرة.
وقال النائب القرعاوي إن قضية الأرض هي قضية حساسة تمثل بالنسبة للفلسطيني روحه ودفاعه عنها واجب عليه في وجه اعتداءات المستوطنين.
وأضاف القرعاوي أن اعتداءات المستوطنين المستمرة هو تهديد للواقع الفلسطيني الذي يهدف لإرهاب وتخويف الفلسطينيين.
وتابع: "المستوطنون يعيشون في حالة من البحبوحة والحرية فلا يتعرض لهم أحد أو يعترض عليهم من قريب أو بعيد، ما جعلهم ينتقلون من مرحلة البحبوبة إلى مرحلة الاعتداء الواضح والمباشر على الفلسطينيين".
وأكد القرعاوي أن الاحتلال هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات لأنه يوفر الحماية الكاملة للمستوطنين في كافة مدن الضفة ويحرسهم داخل مستوطناتهم وخارجها.
ولفت القرعاوي إلى أن أعمال التخريب والترهيب التي يقوم بها المستوطنين تهدف لتوسعة المستوطنات والسيطرة على مزيد من الأراضي وإرهاب الفلسطينيين، موضحًا أنهم يزرعون الخوف على المفترقات والطرق التي يمر بها الفلسطيني، ليتم إيذاء المجموع الفلسطيني وإجباره على إخراجه عنوة من أرضه وتركها للتمدد الاستيطاني.
ودعا القرعاوي المستوى الرسمي بضرورة ألا يكتفي فقط بالتنديد، مطالبا إياه بتقديم الدعم الكامل للمواطنين بكل ما أوتوا من قوة للدفاع عن أرضهم، ودعمهم ماديا ومعنويا وبكل سبل الدعم للوقوف أمام المد الاستيطاني الذي يهدد الفلسطيني في لقمة عيشه وأرضه ورزقه.
وطالب بضرورة رفع القضية للجهات الدولية الحقوقية للضغط على الاحتلال لمنع المستوطنين من ممارسة جرائمهم بحق الأرض والانسان.
وأشار إلى أن المؤسسات الحقوقية بحاجة الى من يستحثها ويضعها في صورة ما يجري ويوصل مآسي الفلسطينيين للمؤسسات الحقوقية لأنها لا يمكن أن تتحرك لوحدها.

