المجلس على رأس عمله حتى يأتي مجلس جديد ويقسم اليمين الدستورية
د. بحر: المجلس التشريعي احتضن مشروع المقاومة ورسّخ مفهوم المحافظة على الثوابت
غزة – الرأي:
قال د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني: "إن المجلس التشريعي عمل على احتضان وحماية مشروع المقاومة من خلال إصدار مشروع حماية المقاومة، وترسيخ وتعميق مفهوم المحافظة على الثوابت الفلسطينية، واتخاذ قرارات سياسية تخدم مشروع المقاومة".
وشدد بحر خلال لقاء سياسي نظمه ملتقى سراج الإعلامي في غزة حول مستقبل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والمجلس التشريعي: "الظروف الآن هي لصالح حركة حماس فلسطينيا وعربيا ودوليا لأن مشروع المقاومة يتصاعد ومشروع فريق أوسلو انتهى ولا قيمة له".
ودعا بحر إلى طرح مبادرة سياسية تُشكِّل البرنامج السياسي للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ولحركة "حماس" وللفصائل الفلسطينية خاصة بعد فشل مشروع التسوية، لافتا إلى أن الوعود الأمريكية كلها وعود كاذبة لا قيمة لها.
وعلى صعيد الانقسام الفلسطيني، طالب بحر بضرورة فتح ورقة المصالحة وتثبيت الملاحظات التي أبدتها حركة حماس، وقال: "نحن أكدنا على الورقة التي اتفق عليها بين المصريين وبين كل التنظيمات الفلسطينية بما فيها فتح، نحن لم نعدل ولم نضيف وإنما فقط هو تثبيت للورقة المصرية المتفق عليها".
وخلال حديثه عن مستقبل "حماس" في المجلس التشريعي قال بحر: "من الناحية القانونية، يظل المجلس التشريعي الفلسطيني على رأس عمله حتى يأتي مجلس جديد ويقسم اليمين الدستورية".
وذكر أن المجلس أصدر العديد من القرارات، من أهمها رفض نتائج مؤتمر أنابوليس، والاهتمام بقضية الأسرى والجرحى والشهداء وتوفير الدعم لذوي الأسرى في شتى المجالات وملاحقة العملاء والمجرمين والخونة وتجار المخدرات، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، ووقف المفاوضات العبثية.
وأكد د. بحر أن حماس لا تعاني من أزمة في قراراتها ورؤيتها، وسياستنا واضحة أمام العالم كله، مشددا على أنها تريد إجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل ظروف نزيهة ومناخات مقبولة، وتساءل: "كيف نريد أن ندخل انتخابات في ظل الانقسام؟ كيف نريد أن ندخل انتخابات في ظل اعتقالات سياسية؟ وكيف نريد أن ندخل انتخابات في ظل التنسيق الأمني والتبادل الوظيفي بين الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقوات الاحتلال؟".
وأشار بحر خلال اللقاء السياسي إلى وجود إرادة دولية أوربية أمريكية إسرائيلية باجتثاث حركة "حماس"، مضيفا "نحن في صراع إرادات لكن سننتصر إرادتنا إن شاء الله".

