أخبار » الأسرة و المجتمع

دزينة ارشادات للتعامل مع نتائج التوجيهي

03 أيلول / أغسطس 2021 08:45

دزينة ارشادات للتعامل مع نتائج التوجيهي
دزينة ارشادات للتعامل مع نتائج التوجيهي

 سوف يسدل الستار بعد سويعات قليلة،  وتعلن وزارة التربية التعليم  الساعة العاشرة صباحاً عن نتائج الثانوية العامة، وجميع الطلاب واسرهم وجيرانهم واقاربهم واحبائهم في انتظار النتائج....ولتجنب السلوكيات السلبية التي قد تحدث من قبل بعض افراد المجتمع وخاصة الاسر التي تقدم ابنائها لامتحان التوجيهي وسوف يعرفون نتائجهم بعد اعلانها رسميا من قبل الوزارة ، اقدم النصائح والارشادات التي تمكن الاهل والابناء والمجتمع من تجاوز المشكلات والمظاهر التي قد تحدث لهم بعد معرفة النتائج . 

1 – تقبل النتيجة كما هي، ووزارة التربية والتعليم ليست على خلاف مع احد من الطلاب ولا تتحيز لاحد، وتحرص على تهيئة الاجواء المناسبة لتقديم الامتحان بالصورة الامثل ومتابعة كافة مراحل الامتحان حتى اصدار النتائج . فنتيجة الامتحان هي ثمرة جهد الطالب وتحصيله العلمي واستعدادة للامتحان . 

2 – تربية الابناء ومتابعتهم وتوجيههم مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الاب والام ، وعلى الجميع تقبل النتيجة بدون تحميل المسؤولية لاحدهما ، وعدم التركيز على معدل الأبناء ، والتركيز على مدى استعداد الابناء والجهد الذي بذل من قبلهم للحصول على هذه النتائج . 
3 – القلق والتوتر والخوف والرعب اهم الاعراض التي يواجهها الابناء قبل دخولهم لقاعة الامتحانات وتقديم الامتحانات ، وهذا ناجم عن الخوف في كيفية مواجهة الابناء للمجتمع إذا كانت معدلاتهم تخالف توقعات الأهل. 
4 –التعامل مع النتيجة بجد واتزان وواقعية، والبعد عن المبالغة في مظاهر الفرح او الحزن والقلق والتوتر والعصبية ، وضبط الاعصاب وعدم ترك الغضب يسيطر ويؤثر على الاجواء الاسرية والعلاقات الاجتماعية . وتجنب اطلاق الاعيرة النارية او المفرقعات والالعاب النارية او السواقة بسرعة جنونية او اغلاق الشوارع حتى نتجنب الحوادث لاننا نريده يوما خال من الحوادث والمشاكل الاجتماعية . 
5 - عدم اظهار الاهل للتوتر والقلق والغضب ، وخاصة امام الابناء ، بل يجب تشجيعهم لتجاوز آثار الصدمة ، ويقع على عاتق الجميع مسؤولية مسندة ودعم الأبناء على تقبل النتائج؛ وإشعارهم بان نتيجة الامتحان هي ثمرة جهد وتعب وثمار ما قدموه وان يكونوا واقعيين في تقبل النتائج والبعد عن مظاهر الغضب والنرفزة والتوتر واللوم والتهديد . 
6 – البعد عن اللوم او اجراء المقارنات مع طلاب حصلوا على معدلات تزيد عن معدلات ابنائهم ،هذه السلوكيات تدفع الابناء للاحباط والتوتر والغضب والانفعال بسبب غضب الأهل عليهم وعلى نتائجهم التي لم تتواكب مع توقعات الاهل 
7- الاخذ في عين الاعتبار الفروقات الفردية في الدراسة والتحصيل والذكاء والاستعداد للامتحان فقدرات الأبناء واستعدادهم وتوفير الجو الاجتماعي والنفسي والتعليمي مهمة في عملية التحصيل وعلى الأهل مراعاتها ، والاخذ بعين الاعتبار الفروقات الفردية بين الطلاب ، او الحالات المرضية التي يعاني منها الطلاب . 

8 – التذكر بان ابجديات علم النفس الاجتماعي والتربوي وعلم النفس والطب النفسي والعصبي والصحه العامه تتفق على أن " التوتر والقلق والانفعال والغضب مرض معدي ويؤدي الى توترات وردود فعل سلبية جسمية ونفسية على المجتمع "، فاياكم ثم اياكم من التوتر والغضب والانفعال امام الابناء. 

9 - اما فيما يتعلق في الطلبة وهم محور الاهتمام فاني ادعوا كل طالب وطالبة ان يتعامل مع النتيجة بواقعية والبعد المبالغة في الفرح لمن حالفهم الحظ في النجاح ومراعاة شعور زملائهم الطلبة الذين لم يحالف أبنائهم النجاح او الحصول على معدلات كانت ضمن توقعاتهم وحساباتهم. 
10 - أما الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في النجاح او الحصول على معدلات كانوا يتمنون الحصول عليها فانصحهم بعدم المبالغة في الحزن والندم فهذه النتيجة ( بداية ) وليست نهاية المطاف فدورة الحياة لا تنتهي بالإخفاق في امتحان. 
11 – الاستفادة من هذا نتائج الامتحان والمراحل التي تمت خلاله كعبرة للايام القادمة وبذل المزيد من الجهد والتعب والدراسة والمثابرة. 
12 - تشجيع الاهل للابناء لنسيان الاخفاقات التي جرت في هذا الامتحان والاستعداد من جديد لمواصلة الدراسة وتحقيق معدلات تناسب طموحاتهم وتوقعاتهم ومدى استعدادم وجهدهم، وان تكون نتائج هذا الامتحان عبرة وخبرة للمستقبل . 

. مبارك للناجحين مقدماً وحظاً أوفر العام القادم  لمن لا يحالفه الحظ

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟