عددهم 149 أسير ، بينهم 11 من القدامى، و17 محكومين بالمؤبد
وزارة الأسرى والمحررين تختتم زيارات أهالي الأسرى من محافظة رفح
اختتمت وزارة الأسرى زيارات أهالي أسرى محافظة رفح والبالغ عددهم (149) أسير ضمن مشروعها المتواصل لزيارة كافة منازل أسرى قطاع غزة البالغ عددهم (770) أسير ، والذي بدأ نهاية العام الماضي.
وأوضح " سعد ابوالخير" مدير دائرة الرعاية والإرشاد بالوزارة والتي تتولى الإشراف على برنامج الزيارات الميدانية للاهالى بان هذا المشروع حقق أهدافه التي انطلق من اجلها والتي تتمثل في كسر الحاجز النفسي بين الوزارة والاهالى بدخول منازلهم والتقرب إليهم والاستماع إلى مشاكلهم ومعاناتهم بشكل مباشر ، ونحن الآن في طور تلبيه حاجات اهالى الأسرى النفسية والاجتماعية والمادية قدر ما تسمح به الظروف .
وأضاف ابوالخير بان عدد الأسرى من محافظة رفح حين بدأت الزيارات كان "159" وخلال هذا العام أطلق الاحتلال سراح 10 منهم بعد انتهاء فترة محكومياتهم المختلفة ، ومن بين أسرى المحافظة هناك "4" اسري ضمن قائمة عمداء الأسرى وهم الذين امضوا أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال ،وأقدمهم الأسيرين " عبد الرحمن فضل القيق" والأسير "خالد مطاوع الجعيدي " والمعتقلان منذ شهر ديسمبر 1986 ،ومحكومان بالسجن مدىالحياة ، وهناك "7" أسرى امضوا أكثر من 15 عاماً ، وهناك "4" أسرى أكثر من 10 سنوات واقل من 15 عام ، وهناك "62" أسير امضوا أكثر من 5س نوات واقل من 10 سنوات ، وباقي أسرى رفح امضوا اقل من 5 سنوات في سجون الاحتلال ، ومن بين أسرى رفح هناك (17) أسير يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة أو عدة مرات .
بدورها أشارت الأخصائية الاجتماعية " علا النباهين " إلى أن هذه الزيارات تهدف لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لعائلات الأسرى وعلى وجه الخصوص لزوجات وأمهات وأبناء الأسرى الذين حرموا من رب البيت لسنوات طويلة ، وهذا خلق لدى بعضهم إحباط ومشاكل نفسية، تتم معالجتها وتقديم المشورة والدعم عبر متخصصات الإرشاد النفسي ".
وكشفت الأخصائية "النباهين " أنها وبقية الوفد الذي قام بالزيارة لمسوا تقبلاً وارتياحاً لهذه الزيارات لدى أهالي أسرى رفح ، وعاشوا خلالها معاناة أهالي الأسرى ، وخاصة القدامى منهم الذين يخشى أبائهم وأمهاتهم الكبار في السن أن يفارقوا الحياة دون أن يحتضنوا أبنائهم كما حدث مع العديد من أهالي الأسرى، ومن بينهم والدة الأسير" تيسير سالم البرديني" المعتقل منذ عام 1993م والمحكوم عليه بالسجن مدي الحياة والتي تمنت أن تري ابنها الأسير قبل أن تأتيها المنية كونها سيدة مسنة وكبيرة في العمر ومريضة ولا تقوي علي الحركة0
فيما ناشد أهالي أسرى رفح أصحاب المحكوميات العالية،الفصائل الفلسطينية الآسرى لشاليط ، بان تشمل صفقة التبادل المرتقبة أسماء أبنائهم في السجون ، وآملت زوجة الأسير "مهاوش سلامة النعيمات " المتهم بقضية اختطاف شاليط ، أن يكون اسم زوجها فى مقدمة القائمة، كذلك دعا أهل الأسرى المرضى بضرورة توفير العلاج اللازم لأبنائهم الذين يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد و لا يتلقون سوي المسكنات المؤقتة ، وأعربوا للوزارة عن قلقهم وخشيتهم على مصير أبنائهم جراء تلك السياسة الإجرامية ومن بينهم أهل الأسير المريض " وليد خميس شعت" والمعتقل منذ 16 عاماً ، والذي يعانى من ظروف صحية صعبة وحالته في تدهور مستمر .
وأكدت الوزارة أنها خلال تلك الزيارات والاطلاع على الأوضاع الصعبة التي يعانيها بعض اهالى الأسرى أنها قامت بتقديم " 30" مساعدة مالية طارئة من خلال لجنة المساعدات الحكومية بالإضافة لتسهيل مهامهم ومعاملاتهم ، كذلك إعفاء ما يقارب من 50 عائلة أسير من رسوم التامين الصحي .

