أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة العمل تبحث سبل التعاون المشترك مع الأونروا بشأن مراكز التدريب المهني

20 تشرين أول / ديسمبر 2009 02:31

غزة – الرأي:

أكد م. طلعت أبو معيلق مدير دائرة المراكز عن استعداد الإدارة العامة للتدريب المهني في وزارة العمل على التعاون مع كل الجهات الداعمة من المؤسسات الخارجية لمشاريع التدريب المهني.

جاء ذلك خلال لقائه يوم الأربعاء الماضي في مكتبه بمقر الوزارة وفدا من وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا الذي ضم كلاً من د. كاثي هوراد مدير برنامج الدعم غزة ومحمد بسيسو باحث أخصائي في وحدة دعم البرامج بخصوص التعاون المشترك والتعرف على نشاطات مراكز التدريب المهني.

وأوضح أبو معيلق وجود أربع مراكز في قطاع غزة تابعة للوزارة في مختلف التخصصات المهنية منها الحدادة واللحام، الخراطة والتسوية، تجليس ودهان السيارات، نجارة، كهرباء عامة، ميكانيكا سيارات، راديو وتلفزيون، تبريد وتكييف، البلاط والقصارة، صيانة أجهزة مكتبية، تجميل وتصفيف الشعر، دورات خياطة رجال – فتيات، دورات قصيرة في مجال الحاسوب بالإضافة إلى تنفيذ الدورات القصيرة للحاسوب ومنح ترخيص للمراكز ومؤسسات التدريب الأهلية والخاصة، ومتابعة تنفيذ برامجها وذلك بهدف رفد سوق العمل الفلسطيني بالعمال المهرة.

وشدد مدير دائرة المراكز على حرص الوزارة على المواءمة بين التخصصات الموجودة ومتطلبات واحتياجات سوق العمل، منوهاً إلى تأثير الأوضاع الاقتصادية والظروف السياسية على ضعف إقبال الطلاب على بعض الأقسام وتوقف دورات خاصة لذوى الاحتياجات الخاصة والأسرى المحررين بسبب إحجام المنظمات الدولية عن تقديم الدعم او التمويل لأسباب سياسية.

كما أكد على أن الوزارة كانت تسعى لزيادة قدرة المراكز الاستيعابية من خلال بناء مراكز جديدة وترميم المباني القديمة إلا أن ظروف الحصار المفروض على القطاع حال دون ذلك، مشيرا إلى أن استيعاب المراكز يصل حاليا إلى 400 طالب وبالإمكانية زيادتها إلى الضعف.

من جانبها استعرضت كاثي هوارد مدير برنامج الدعم غزة نشاطات الأونروا والتحديات المستقبلية مشيرة إلى أن الأونروا تسعى إلى تحسين جودة التعليم في المدارس في المرحلة الابتدائية والإعدادية، "حيث هناك 13 ألف طالب من ضمن كبار السن تسعى لإيجاد آلية لاستيعابهم نتيجة لتوقف نظام الترفيع الآلي لكنها تواجه العديد من التحديات من أخطرها الزيادة السكانية المضطربة لدى سكان القطاع حيث هناك حوالي "206 ألف" طالب وكذلك الأزمة المالية التي تتعرض لها الأونروا وعدم الإمكانية لاستيعاب عدد اكبر من الطلبة وبالإضافة إلى الحصار الذي يقف عائقا أمام بناء أي مدارس جديدة أو مراكز تدريب.

وأشارت ممثلة الأونروا إلى أن الهدف من الزيارة معرفة القدرة الاستيعابية والتعرف على مراكز التدريب لدعم هؤلاء حوالي 13 ألف طالب لأن المراكز الحكومية أو المراكز خاصة شروطها أعلى من مستوياتهم الأكاديمية وبحث إمكانية التوصل إلى أفكار جديدة وآلية مناسبة لتأهيليهم بمهنة تفيدهم في ضمان مستقبلهم وإكسابهم احترامهم لأنفسهم.

وأبدت سعادتها بزيارة مركز تدريب مهني الإمام الشافعي قائلة: "سيتم بحث إمكانية التعاون والدعم لمراكز التدريب المهني من خلال منظمة العمل الدولية ونظر بمهنية للتعاون المشترك رغم الصعوبات التي تقيد الدعم لأسباب سياسية من الدول المانحة وسيتم بحث إمكانية التعاون والدعم لمراكز التدريب المهني"، كما تم طرح مشكلة عدم استيعاب خريجي المركز في بطالة الأونروا ووعدت ممثلة الأونروا بمناقشة هذا الموضوع مع قسم التشغيل المؤقت وذلك لمناقشة آلية استيعاب خريجي مراكز التدريب المهني.

وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على تعزيز التعاون ومد جسور التواصل والتنسيق بين الأونروا ووزارة العمل وتواصل اللقاءات بهدف التخفيف عن المواطن في قطاع غزة في ظل الظروف الصعبة جراء الحصار.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟