أخبار » الأخبار الحكومية

الزراعة تجدد مطالبتها بالمساعدة في فحص التربة والمياه والكائنات البرية والبحرية

21 تشرين أول / ديسمبر 2009 02:17

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أكدت وزارة الزراعة الفلسطينية أنها اضطرت بعد توقف العمليات العسكرية الإسرائيلية إبان "حرب الفرقان"، إلى منع الزراعة في الأراضي الزراعية والآبار التي تعرضت للقصف وحذرت من الرعي وتربية الحيوانات فيها.

وعللت الوزارة خطوتها أنها كانت تؤكد على استخدام الاحتلال قذائف فسفورية تحمل مواد مُشعة ومُسرطنة وسامة، ما يجعل المناطق المستهدفة موبوئة وخطرة على صحة الإنسان والحيوان ومؤثرة بشكل مباشرفي البيئة.

وأوضحت وزارة الزراعة في بيان وزعته العلاقات العامة والإعلام، أنها لم تتمكن من إجراء التحليلات الكيميائية بسبب استهدف الاحتلال المقصود لمختبرات الوزارة ومختبرات الجامعة الإسلامية ومختبرات البحوث الأخرى في قطاع غزة، مؤكدة أنه بالرغم من ذلك قامت بحظر دخول المناطق الموبوءة لحين التأكد من العينات التي أرسلتها للفحص في الخارج.

وأشارت الوزارة، أنه لم تمض على الحرب أشهر إلا وبدأت تظهر الشواهد على استخدام الاحتلال في حربه المدمرة أسلحة محرمة مثل الطفرات الجينية على النباتات وظهرت النموات الجديدة مشوهة وصفراء، لافتة  أن بعض المناطق الزراعية التي تنبت فيها الأعشاب والنباتات أصبحت قاحلة، في حين أن الكثير من الأشجار جفت، وذلك في مناطق المعارك العسكرية.

وبينت الوزارة أن تربة قطاع غزة تعتبر طينية يسهُل فيها التسربات إلى الخزان الجوفي، ما ماحذا الوزارة إلى التحذير من عدم استعمال بعض آبار المياه و عدم الضخ منها، وذلك خشية أن تكون قد تلوثت كونها في مناطق ضُربت بالفسفور وقنابل الدايم والقنابل التي تحتوي على اليورانيوم المنضب، حسب تأكيدات الخبراء والمختصين.

وأضافت الوزارة أن القطاع الحيواني تعرض هو الآخر للضرر بشكل مباشر، حيث نفقت أعداد كبيرة من الطيور والحيوانات المرباة والرعوية دون أن تظهر أي آثار على أجسامها كالجروح أو الحروق .

وجددت وزارة الزراعة مطالباتها السابقة للجهات الخارجية –عربية وأوروبية-بالمساعدة في أخذ عينات من التربة والمياه والكائنات البرية والبحرية في قطاع غزة، وذلك لفحصها في مراكز البحوث والمختبرات العالمية المتقدمة.

يذكر أن خبراء ايطاليون أكدوا الخميس الماضي، أن تربة قطاع غزة تحتوي على معادن سامة ومواد مسرطنة نتيجة مخلفات الأسلحة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي في حربه الأخيرة على القطاع قبل عام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟