رفضت الإدارة الأمريكية طلباً تقدمت به السلطة الفلسطينية من أجل عقد لقاء بين الرئيس محمود عباس والرئيس الأمريكي "جود بايدن" على هامش فعاليات الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وذكر موقع "واللا" العبري، أن البيت الأبيض رد على الطلب الفلسطيني بالرفض، مبيناً أن الأمر دفع "عباس" للتراجع عن السفر إلى نيويورك وإرسال خطاب مسجل للأمم المتحدة.
وقال الموقع: "إن القرار الأمريكي يعتبر دليلاً آخر على مدى ثانوية القضية الفلسطينية بالنسبة لأولويات السياسة الخارجية لإدارة الرئيس بايدن".
وكان وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي قد صرح منتصف الشهر الجاري بأن "عباس" لن يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر وسيرسل خطابه مسجلاً بسبب جائحة "كورونا".

