كشف شاب فلسطيني من عائلة صوفان في قرية بورين جنوب نابلس، عن أنهم رفضوا التوقيع على "شيك مفتوح" قدمه المستوطنون لهم مقابل الموافقة على إخلاء منزلهم.
وبين الشاب في حديثه لـ"تلفزيون المدينة" المحلي، أن المستوطنين عرضوا عليهم مبالغ مالية هائلة جداً مقابل إخلائهم المنزل، ليتم ضمه الى المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أرض الفلسطينيين بالقرية.
وقال: "عُرض علينا مبالغ هائلة جداً وإغراءات كبيرة، كما عرضوا علينا منحنا أي فيزا إلى أي دولة نختارها خلال 48 ساعة".
وأضاف: "المستوطنون الذين عرضوا علينا هذه العروض هم من الذين لديهم يد طائلة في الحكومة الإسرائيلية، لكننا رفضا ذلك نهائياً".
وأشار إلى أن المستوطنين زادوا من المضايقات عليهم لأجل التنغيص على حياتهم واجبارهم على ترك المنطقة، مستنكرا حالة الإهمال من قبل المسؤولين بحقهم قائلا: "الكل يضيق علينا ولا أحد يتطلع علينا ابدا".
يذكر أن بورين تقع إلى الشمال من القدس، وقد صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جزءا من أراضيها لبناء مستوطنتين إسرائيليتين، على مساحة 233 دونم.
ويوجد في المنطقة الشرقية أيضاً بؤرة استيطانية تعرف باسم "جفعات رونيم"، وتتمثل اعتداءات المستوطنين على القرية، بحرق المحاصيل الزراعية، ومحاولة حرق البيوت والمدرسة والمسجد، وتكسير أشجار الزيتون، وتخريب السيارات.

