شهدت مدينة غزة اليوم الخميس، عدة فعاليات وأنشطة بهدف إحياء يوم التراث الفلسطيني، بمشاركة عدة جهات رسمية وحضور شبعي متنوع.
وأكد رئيس الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث جمال سالم، أنهم نظموا سلسلة فعليات انطلقت من داخل حمام السمرة التاريخي، من خلال الزفة الفلسطينية.
وبين "سالم" في مقابلة مع وكالة الرأي، أنهم خرجوا من حمام السمرة تجاه ميدان فلسطين سيراً على الأقدام تزامناً مع الأهازيز والعرس الفلسطيني.
بدوره، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج، إن هذه الفعاليات تحتفل بها البلدية بالشراكة مع مؤسسات وطنية وفعاليات وفرق كشفية، في السابع عشر من أكتوبر من كل عام.
وأضاف "إحياء اليوم الوطني للتراث يمثل رسالة قوية من الأجداد إلى الأحفاد وللتأكيد على أن الشعب الفلسطيني له جزور قديمة وعريقة وفكرية ورياضية وله تراث وطني يعتز به".
وأكد في مقابلة مع وكالة الرأي، أن الأجيال الفلسطيني الصاعدة تعتبر واعدة ولديها ثقافة وتتمسك بتراثها القديم وتطلع إلى تحرير فلسطين ومستقبلها.
من جهته، أوضح سفير التراث الفلسطيني رفيق عناية، أن إحياء التراث الفلسطيني يأتي خوفاً من التزوير والسرقة بعدما حاول الاحتلال سرقة هذا التراث.
وقال: "سنعمل على توريث هذا التراث إلى الأجيال القادمة، كما توارثناه، حيث أن الاحتلال الإسرائيلي حاول سرقته بعد حرب 67 من خلال سرقة الثياب القديمة للنساء وإظهارها على أنها من تراثه وتاريخه".

