أخبار » الأخبار الفلسطينية

نتائج اجتماعات المكتب السياسي لحركة حماس في القاهرة

09 تشرين أول / أكتوبر 2021 02:45

قيادة حركة حماس في القاهرة
قيادة حركة حماس في القاهرة

غزة - الرأي:

اختتمت قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، في القاهرة أمس الجمعة، اجتماعات مكتبها السياسي بقيادة رئيس الحركة إسماعيل هنية، وحضور أعضاء المكتب السياسي من الداخل والخارج.

وقالت الحركة في بيان وصل "الرأي" اليوم السبت، إن قيادتها بحثت خلال الاجتماعات التي استمرت على مدار الأيام الماضية الملفات والتطورات كافة في المجالات المختلفة، وخاصة مجريات الأوضاع في مدينة القدس، والأقصى، وقضية الأسرى، وحصار غزة، وأوضاع الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

وأكدت قيادة الحركة على مكانة جمهورية مصر العربية ودورها في المنطقة والقضية الفلسطينية.

وناقش المجتمعون المتغيرات السياسية سواء على المستوى الإقليمي أو المستوى الدولي، وتداعياتها على القضية الفلسطينية؛ حيث أكدت الحركة مواقفها الثابتة تجاه قضية فلسطين القضية المركزية للأمة، وتجاه قضايا الأمة ومصالحها العامة.

وأكدت الحركة أن قضية القدس والمسجد الأقصى هي قلب الصراع، ومحور ارتكاز ارتباط الأمة والشعب الفلسطيني بقضية فلسطين، وأن القدس والأقصى خط أحمر، محذرة الاحتلال من المساس بهما، وأنها ستعمل بكل قوة لحمايتهما مهما كان الثمن، من كل مشاريع الاحتلال سواء الرامية لتقسيم الأقصى أو تهويد القدس.

كذلك أكدت على ضرورة حشد طاقات الأمة بكامل مكوناتها ودولها وقواها الفاعلة لدعم القضية الفلسطينية لمواجهة المشروع الصهيوني ومخططاته.

ورحبت الحركة بخطوات المصالحات الإقليمية وتسوية الخلافات بين دولنا العربية والإسلامية، والتي سيكون لها التأثير الإيجابي على قضيتنا وأمتنا.

وشددت حرصها على الاستقرار لدولنا العربية والإسلامية، والعمل على تطوير العلاقات البينية معها بما يخدم مصالح وقضايا الأمة وشعبنا الفلسطيني.

وقالت الحركة إنها ستعمل على تحقيق وحدة شعبنا الفلسطيني، وإنهاء الانقسام الذي يحاول الاحتلال استغلاله بفرض الوقائع على الأرض، فيما يتنصل العالم من مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية بما يتطلب سرعة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

وأشارت الحركة إلى اعتمادها رؤية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، تبدأ بالسعي لإعادة تشكيل قيادة الشعب الفلسطيني وفق الأسس الديموقراطية والوطنية لتشكيل قيادة مركزية واحدة متمثلة بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، تضم الجميع لتكون منطلقا لتحقيق أهداف شعبنا وتطلعاته كافة.

وجددت الحركة تأكيدها الاستعداد للانخراط في عملية جادة لإعادة ترتيب القيادة الفلسطينية عبر بوابة الانتخابات، أو التوافق على تشكيل قيادة مؤقتة لفترة زمنية محددة ومتفق عليها تمهيدا للوصول للانتخابات.

وثاني خطوات رؤية الحركة "التوافق على استراتيجية وطنية نستلهم فيها مواطن القوة لشعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، وصياغة برنامج سياسي وطني متوافق عليه بين كل مكونات شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وتشكل هذه الاستراتيجية منطلق العمل السياسي والجهادي والميداني؛ كون شعبنا ما زال في مرحلة التحرر الوطني لاستعادة حقوقنا الوطنية كاملة بعودة اللاجئين وتحرير الأرض وإقامة دولتنا كاملة السيادة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس".

كذلك الاتفاق على رؤية للمقاومة الشاملة وإدارتها لمواجهة المشروع الصهيوني بكل الوسائل والأدوات ضمن الرؤية الاستراتيجية الوطنية للمواجهة الشاملة مع الاحتلال ومخططاته، ووقف تمدده في المنطقة، وكبح جرائمه وسياساته العنصرية والتصفوية.

وحذرت الحركة من سياسة الاحتلال في تكريس الاستيطان وتمدده الخطير، مؤكدة الوقوف أمامه وضده بمختلف الوسائل، موجة التحية لأبناء شعبنا في بيتا حراس الجبل الأبطال، وفي مختلف مواقع الاشتباك المباشر مع الاحتلال.

ووجهت حركة حماس التحية لأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدة أنها تعمل على قضيتهم في مسارين أولهما الوقوف معهم وإلى جانبهم ومن خلفهم في حقوقهم كافة داخل السجون.

والمسار الثاني العمل بكل جهد لتحرير الأسرى، وبكل الطرق والوسائل المتاحة، وعدم تردد الحركة في السير في أيّ خطوة مهما بلغت من أجل تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

وأكدت الحركة سعيها لتحقيق حياة كريمة لشعبنا في أماكن وجوده كافة، في الداخل والخارج على طريق العودة والتحرير، مشددة على ضرورة تكامل الأداء لتكريس وحدة شعبنا والعمل نحو تحقيق أهدافه المشروعة.

كذلك بحثت الحركة ما يتعرض له الأسرى من ممارسات الاحتلال البشعة بحقهم، وتدارست حال جميع الأسرى وخاصة إضراب المعتقلين الإداريين، مع التطرق إلى ما يجري بشأن صفقة التبادل وسلوك الاحتلال في ذلك، وأكدت قيادة الحركة حرصها على إتمام صفقة جديدة تضمن استجابة العدو لمتطلبات تحرير الأسرى.

وقالت الحركة في بيانها إنها ستواصل العمل لكسر وإنهاء الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني في غزة، مؤكدة ترحيبها ودعمها للجهود التي تبذلها كل من دولة مصر ودولة قطر الشقيقتين من أجل بدء الإعمار وكسر الحصار عن قطاع غزة، بما في ذلك استكمال المنحة القطرية وتأمين وصولها لأهلنا في غزة.

ووجهت التحية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 على صمودهم وتشبثهم بأرضهم والدفاع عن حقوقهم كاملة.

وأكدت أنها في بداية دورتها الانتخابية الجديدة ستسعى إلى استنهاض كل طاقاتها لتكون خادمة للمشروع الوطني قضايا الأمة.

وقالت قيادة الحركة إنها منفتحة على كل المجتمع الدولي، وترحب بقنوات الحوار التي يمكن أن تفضي إلى تعزيز مكانة قضيتنا وحق شعبنا في التحرر من الاحتلال.

كذلك جددت قيادة الحركة مطالبتها للإخوة في المملكة العربية السعودية بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين لديها، وفي مقدمتهم الدكتور محمد الخضري، وإنهاء هذا الملف بما يليق بالمملكة وتاريخها مع الشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق هنئت الشعب اللبناني الشقيق على تشكيل حكومته الجديدة، وتدعو إلى حماية حقوق أهلنا في مخيمات لبنان، وتخفيف معاناتهم الإنسانية إلى حين عودتهم إلى وطنهم فلسطين.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟