على إثر ضربها بعشرات الصواريخ المتفجرة خلال عدوان مايو المنصرم، شهدت البنية التحتية لأكثر المناطق حيوية وسط قطاع غزة تهتكاً عميقاً أصاب قلبها بالانهيار، ورغم محاولات إعادته للوضع الطبيعي عبر ترميمه وإصلاحه وإعادة تأهليه إلا أن هبوطاً قوياً طرأ على بعض المناطق المعاد إعمارها.
جهوداً حثيثة بذلته بلديات القطاع أغلقت على إثرها الطرق الرئيسية لأعمال ترميم وإعادة إعمار المناطق المدمرة، ولا زالت تبذل جهدها مضاعفاً لإتمام العملية على مستوى قطاع غزة من بيت حانون شمالا وحتى مدينة رفح جنوباً، قبل انقضاء الخريف.
وبينت "البلدية" أن أهم المناطق المتضررة والتي قد يتجمع بها مياه الأمطار خلال المنخفضات هي؛ شارع عبد القادر الحسيني من مفترق شارع الثورة وحتى شارع أحمد بن عبد العزيز، وشارع أحمد بن عبد العزيز من تقاطع شارع عبد القادر الحسيني وحتى تقاطع مسجد الكنز، وشارع الوحدة من تقاطع اتحاد الكنائس وحتى مفترق عبد القادر الحسيني.
وأضافت أن المناطق المتضررة والتي قد تتجمع بها مياه الأمطار تشمل أيضاً؛ المنطقة المنخفضة في شارع طارق بن زياد مع شارع فلسطين، وشارع مصطفى حافظ ومحيط مدرسة أحمد شوقي، ومدرسة مصطفى حافظ، والمدخل الجنوبي لمدينة عرفات للشرطة (الجوازات).
ودعت البلدية المواطنين للتواصل معها على الرقم المختصر 115 وبوابات التواصل الأخرى للإبلاغ عن أي شكاوى أو طارئ يتعلق بالمنخفضات الجوية وأي من خدمات البلدية الأخرى.
بلدية غزة حذرت من عواقب تأثير فصل الشتاء ومياه الأمطار على المناطق التي تضررت ودخول مياه الأمطار والصرف الصحي في باطن التربة وحدوث انهيارات في المناطق المتضررة.
الهبوط هو مؤشر لما حذرت منه البلدية سابقاً من حدوث انهيارات وتسرب لمياه الأمطار والصرف الصحي في المناطق المتضررة وانعكاس تأخر عملية الإعمار سلبياً على الأوضاع في المدينة إذا لم يتم التدخل العاجل والبدء في عملية إعمار البنية التحتية كأولوية عاجلة تزامناً مع إعمار المنشآت السكانية، كما قالت البلدية.
الهبوط الذي حدث هو ناجم عن تسرب مياه من خط المياه المتضرر الذي تم صيانته بشكل أولي وعاجل عقب العدوان وتسربت المياه في التربة ما أدى لهبوط في المناطق الشرقية للقطاع.
ودعت البلدية كافة المؤسسات المحلية والدولية للتدخل العاجل والإسراع في عملية إعادة الإعمار تحسباً لتفاقم الأوضاع خلال فصل الشتاء وسقوط مياه الأمطار.
ودعت البلدية على لسان رئيسها يحيى السراج كافة المؤسسات المحلية والدولية للتدخل العاجل والإسراع في عملية إعادة الإعمار تحسباً لتفاقم الأوضاع خلال فصل الشتاء وسقوط مياه الأمطار.
وحذر السراج من عواقب تأثير فصل الشتاء ومياه الأمطار على المناطق التي تضررت ودخول مياه الأمطار والصرف الصحي في باطن التربة وحدوث انهيارات في المناطق المتضررة التي لم تهبط بعد، كما سيجري إنذار سكان المناطق المهددة بالانهيار لأخذ الحيطة والحذر في الأوقات الحرجة من فصل الشتاء.
بلدية غزة بكل طواقمها أجرت تميمات متفرقة على مستوى مناطق قطاع غزة المتضررة، ونفذت إجراءات أولية بإعادة فتح وصيانة الشوارع وصيانة خطوط المياه والصرف الصحي، وتعبيد الطرق بشكل مؤقت لحين تنفيذ الإعمار الرسمي.
المواطنون يتساءلون عن شكل الفصل الماطر المقبل، بعد الإعلان عن انهيارات متفرقة في البنى التحتية للعديد من المناطق الرئيسية في قطاع غزة، وهي في ذات الوقت تمثل خطراً جسيماً على حياة السكان القاطنين في الطوابق الأولى من العمارات السكنية.

