بدأ نشطاء ونُخب قطاع غزة اليوم الاثنين حملة تغريد على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف نصرة وإسناد الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال إسراء جعابيص.
وانطلقت تلك الحملة بمقر وزارة الأسرى بدعم المكتب الإعلام الحكومي، ووزارة المرأة، والهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، ومجلس العلاقات الدولية، ونساء من أجل فلسطين، وائتلاف المرأة العالمي، وماجدات، ومؤسسة "acm".
وأكدت مديرة دائرة السياسات في وزارة شؤون المرأة عالية عيد، أن حملة التغريد تأتي ضمن الحملة الدولية لنصرة الأسيرة إسراء جعابيص المعتقلة منذ 6 سنوات.
وبينت "عيد" في مقابلة مع وكالة الرأي، أن "جعابيص" كانت لحظة الاعتقال تعاني من حروق شديدة وتحتاج إلى عدة عمليات، فيما لا تزال حالتها الصحية في تدهور مستمر.
ولفتت إلى أن الأسيرة بجاجة إلى 10 عمليات جراحية وتجميلية وعلاجات متعددة، مؤكدة أن الوزارة تدعم هذه الحملة لتسلط الضوء على قضيتها الإنسانية الصحية أكثر من الأمور الأخرى.
بدوره، أشار رئيس منتدى الفن الفلسطيني سعد كريم، أن التضامن مع الأسيرة "جعابيص" يأتي في ظل ما تتعرض له من تعذيب وإجرام إسرائيلي يندرج تحت بند "إرهاب الدولة".
وقال لـ"الرأي": "نشكل في هذا الإطار غرف التغريد ونغرد على وسوم مختلفة، ويجب علينا أن نناضل جميعاً لنخرج الأسرى خاصة النساء والمرضى منهم تحديداً".
من جانبه، أوضح الناشط بلال النجار أن مشاركته في الحملة يأتي نصرة للأسيرة "جعابيص" وكافة الأسرى داخل سجون الاحتلال في إطار المسؤولية الأخلاقية والوطنية.
وذكر لـ"الرأي"، أنهم يستثمرون حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي في مثل هذه الحملات من أجل إيصال معاناة الأسرى والشعب الفلسطيني بشكل عام للعالم بأسره عبر نشر معلومات وحقائق تكشف الوجه الحقيقي للاحتلال.

