أخبار » الأخبار الفلسطينية

الحية يكشف عن تفاصيل لقاء قيادة حماس مع المصريين

16 تشرين أول / أكتوبر 2021 08:36

عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية
عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية

غزة - الرأي:

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " خليل الحية إن قيادة حركة حماس قدمت خلال زيارتها الأخيرة إلى العاصمة المصرية القاهرة، رؤية من ثلاثة عناوين لترتيب البيت الفلسطيني.

وأوضح الحية خلال لقاء تلفزيوني عبر فضائية الأقصى مساء الجمعة، أن العنوان الأول للرؤية هو إعادة تشكيل القيادة الفلسطينية متمثلة في منظمة التحرير من بوابة الانتخابات، وإن تعذر ذلك فيتم عقد حوار وطني لتشكيل قيادة وطنية مؤقتة تقود مرحلة نتفق عليها، وهي تؤسس لترتيب القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني.

وأما عن العنوان الثاني فقال الحية: نريد استراتيجية وطنية نتوافق عليها، وتكون منطلقة من منطلق أننا شعب يعيش في مواجهة الاحتلال، وتقود هذه الاستراتيجية نحو المرحلة الثالثة، وهي: الفعل الميداني على الأرض والسلوك في كل الاتجاهات.

واستعرض الحية خلال اللقاء بعض نتائج اللقاءات التي عقدها وفد قيادة الحركة مع القيادة المصرية.

وقال الحية: خلال اللقاء مع الوزير عباس كامل وفريق جهاز المخابرات حملنا هموم شعبنا في غزة، وتحدثنا عن عملية إعادة الإعمار وسبل الإسراع في تخفيف معاناة شعبنا.

وأضاف أننا استحضرنا خلال اللقاءات سلوك الاحتلال في الملفات الفلسطينية كافة، في القدس والأقصى والتهويد والاستيطان وملف الأسرى.

وتابع: وجدنا تفهمًا كبيرًا من الإخوة في مصر، ووعدوا بشكل كبير في عدة قضايا، أولها الاستعداد في مساهمة فاعلة في إعادة الإعمار.

وبيّن أن الإخوة المصريين تحدثوا عن مشاريع سيباشرون القيام بها في غزة ما بين بناء مدن وطرق، واطلعنا على بعض المخططات التي نأمل تنفيذها سريعًا.

ولفت إلى أن الإخوة المصريين أكدوا استعجالهم في البدء بالتنفيذ فور إتمام المخططات، بمساهمة مصرية خالصة.

وفيما يتعلق بحركة المسافرين قال الحية: وجدنا شرحًا وافيًا من الإخوة في مصر في موضوع تسهيل حركة المسافرين في معبر رفح، والعمل على حل الكثير من المشاكل.

وأعرب عن أمله في أن يتم زيادة عدد المسافرين وتسهيل حركتهم، وقال: سمعنا وعدًا إيجابيًا فيما يتعلق بمشكلة الممنوعين من السفر.

وتابع الحية، طلبنا من الأشقاء في مصر زيادة الحركة التجارية، مردفًا: هناك حالة من الاستجابة وتطوير الحالة التجارية، وسمعنا كلامًا ووعدًا كبيرًا.

 

كسر الحصار

 

وأوضح الحية أنه جرى خلال اللقاءات مع القيادة المصرية الحديث في سلوك الاحتلال، وفي التبادل التجاري، وإعاقة الاستيراد والتصدير، وإعاقة دخول المواد التي تدخل في الصناعة

وقال إن هناك إجراءات على الأرض نحن ذاهبون تجاهها مع الوسطاء للضغط على الاحتلال في مجالات متعددة، في الصيد والتبادل التجاري والاستيراد والتصدير.

وأكد الحية أن هناك حالة من الإيجابية، لكن ليست المطلوبة في تسهيل حركة التجار والعمال من أرضنا المحتلة وإليها، كل ذلك يجري في محاولة جادة لتخفيف الحصار.

وشدد الحية على أننا جادون وماضون في كسر الحصار بكل السبل داخليًا وخارجيًا مع الأشقاء في مصر وقطر والأمم المتحدة.

وشكر الحية الإخوة في مصر، والأمم المتحدة على تفاعلها في المنحة القطرية للأسر المتعففة، كما شكر قطر على المنحة الشهرية وإسهامها المباشر في إعادة الإعمار.

وقال الحية: نحن نركز على أن يعيش شعبنا في غزة بعزة وكرامة، ولكن لا ننفك عن قضايا شعبنا المركزية في القدس وفي غيرها.

وفيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار، قال الحية: وقف إطلاق النار الأخير له متطلبات، وعلى الاحتلال أن يكون جاهزًا لدفع الثمن، وإلا فلا يمكن أن يكون وقف إطلاق النار بالمجان.

 

دورة انتخابية جديدة

 

وأشار الحية إلى أن "لقاءات المكتب السياسي الجديد التي عُقدت في القاهرة أسست لدورة انتخابية مهمة، ووضعنا أسس عمل الحركة وأولوياتها في هذه الدورة في كل المجالات".

وأعرب عن أسفه من أن السلطة الفلسطينية غدت سلطة تنسيق أمني، ومحاربة للحريات وقتل الناس على الرأي.

وقال إن مشروع منظمة التحرير وفريق عباس لم يعد موجودًا، وليس له أي أفق سياسي، وأن السلطة في أسوأ أحوالها، والضرر الأكبر يعود على القضية الفلسطينية.

وشدد الحية على أن هناك قضايا وطنية كبرى لا يمكن أن يحملها إلا الكل الوطني، كقضيتي اللاجئين والقدس، ولذا مطلوب رؤية وطنية واضحة للذهاب تجاهها دون مواربة.

وأكد أن الشعب الفلسطيني أمام تحدٍ كبير، والبقاء في انتظار ما يجود به أبو مازن وفريقه ظلم لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى وشهدائنا و14 مليون فلسطيني.

ولفت الحية إلى أن شعبنا بحاجة إلى قيادة قادرة على حمل آمال شعبنا نحو التحرير، لذا نقول لإخواننا في فتح تعالوا لإعادة الاعتبار لمؤسساتنا الوطنية لتمثل شعبنا وقضيتنا.

 

صفقة التبادل

 وشدد الحية على أن الجنود الصهاينة الأسرى في قبضة المقاومة لن يروا النور إلا بعدما يدفع العدو الثمن المطلوب، ونحن جاهزون لإبرام صفقة تبادل مع دفع الاستحقاق.

وقال الحية: نتمنى ألا يكثر الحديث في صفقة التبادل مطولًا لأن العدو الصهيوني يريد أن يلوكها في الإعلام، ولكن على أرض الواقع لا يفعل شيئًا.

وتابع أن هذه القضية لا يتم حلها ولا متابعتها عبر الإعلام، لأن العدو هو المستفيد من ذلك لأنه يريح المجتمع الصهيوني.

ووجه رسالة للمضربين عن الطعام قائلا ًلهم: نحن معكم ونقف إلى جانبكم بكل قوة، محذراً في الوقت ذاته الاحتلال من سلوكه الإجرامي بحقهم.

وأكد الحية أن أبطال عملية نفق الحرية جسدوا الروح المتوقدة في الأسير الفلسطيني.

 

العلاقات الخارجية

 

وجدد الحية التأكيد أن حركة حماس منفتحة في علاقتها الخارجية على جميع الكيانات عدا الاحتلال الصهيوني، وأن معركتها الوحيدة هي في فلسطين، وليس لها أي معارك أخرى.

وقال إن علاقة حماس مع أي طرف تتحدد بمدى قربه وبعده من قضية فلسطين.

وفي الختام وجه رسالة للعالم: أنتم تنظرون للكيان الصهيوني على غير حقيقته، فهو كيان هش ولا أخلاقي، وتأكله الصراعات الداخلية.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟