أخبار » الأخبار الحكومية

هيئة التوجيه تختتم دورة قانونية لجهازي الشرطة والأمن الداخلي وأخرى في التحقيق

23 تشرين أول / ديسمبر 2009 01:30

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

اختتمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي دورة قانونية عامة تتناول النظام القانوني الفلسطيني استهدفت كبار ضباط جهازي الشرطة والأمن الداخلي.

وشملت الدورة عدة محاضرات تختص بالقانون والمحاكم والنيابة العامة وسلطة القضاء ومهام كل مؤسسة ومدى صلاحية كلٍ على حدة.

وألقى المحاضرات محاضرون أكفاء على مستوى أكاديمي عال في القانون ووكلاء نيابة والنائب العام ومسئولون كبار في وزارة العدل.

وأوضح أشرف نصر الله وكيل نيابة في النيابة العامة أن النيابة العامة تمثل الحكومة والوزارات والسلطة الوطنية وتشرف على مراكز الإصلاح والتأهيل وتنفيذ الأحكام الجزائية.

وثمن المشاركون في الدورة الدور الذي تقوم به هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في توعية قيادات الأجهزة الأمنية.

في ذات السياق، نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في المحافظة الوسطى حفل تخرج للفوج الثاني من الإخوة المحققين من منتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية بالمحافظة.

وحضر حفل التخرج الدكتور سمير زقوت الأخصائي بمركز غزة للصحة النفسية، والملازم أول زاهر أبو هويشل مدير التدريب والتطوير بالتوجيه السياسي، و كوادر التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة.

وكانت الدورة بعنوان أساليب التحقيق في الشريعة والقانون استهدفت العاملين في التحقيق من جميع الأجهزة الأمنية (الشرطة- المباحث- الأمن الداخلي- المكافحة- الأمن الوطني- الأمن والحماية). وكان الفوج الأول من المحققين قد تخرج أواخر شهر نوفمبر الماضي. وتم في نهاية الاحتفال توزيع شهادات على الإخوة منتسبي الدورة.

من جهة أخرى، نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة رفح محاضرة لشرطة مكافحة المخدرات بعنوان "الهجرة دروس وعبر".

ورحب العاملين في الهيئة بالحضور الكرام وعلي رأسهم الرائد محمد عطية مدير مكافحة المخدرات، ونائبه النقيب أحمد البحابصة.

وبدأ رمزي شقفة حديثه عن الهجرة بشكل عام ثم عن الدروس والعبر الأمنية في هجرة رسول الله صلي الله علية وسلم والتي يجب أن لا نغفل عنها.

وتحدث عن الحس الأمني عند النبي عليه الصلاة والسلام باتخاذه السرية التامة عن الهجرة وذهابه إلي بيت أبو بكر وقت الظهيرة وهو ملثم، وانه دخل من باب وخرج من باب آخر وكيف أن الرسول وأبو بكر استخدموا ثقتهم بأفراد العائلة لمساعدتهم، وبعد ذلك التجهيز للهجرة من قبل أبو بكر رضي الله عنه دون العلم بالتفاصيل حيث أن النبي أخبره بالهجرة فقط ولم يخبره بتفاصيلها فقام أبو بكر بالتجهيزات اللازمة لذلك".

وبين كيف أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أخذ بالأسباب والتوكل علي الله كونها كل شيء إذ إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يترك وسيلة إلا وقد استعان بها فقد عمل بالسرية واستخدم أساليب التمويه والاختفاء واستعان بالأشخاص الذين لهم دور في هذه الهجرة كما انه قام باستخدام الدليل الثقة وان كان علي غير الملة، وقد ثبتت وجهة نظر النبي في هذا الأمر حيث إن الكافرون عرضوا علي الدليل المال ليدل علي مكان النبي عليه الصلاة والسلام إلا انه رفض الإفصاح عن المكان.

ووضح شقفة كيف كانت ثقة النبي عليه الصلاة والسلام بالله عالية مدللاً بذلك علي موقفه من في حادثة  سراقة حيث انه عندما لحق به سراقة كان يقرأ القرآن وعندما حاوره وقال له عد يا سراقة ولك سواري كسرى، وكان علي يقين تام بأن هذا الأمر سيتحقق وبين أن النبي وأصحابه ضحوا بالغالي والنفيس من اجل الدعوة وصبروا علي الأذى وفدوا الدعوة بالنفس والمال.

كما عقدت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة محاضرة خاصة لشرطة الحراسات بعنوان "ضوابط التعامل بين القائد والجندي من منظور إسلامي".

وواصلت هيئة التوجيه السياسي المحاضرات الخاصة بدورة الشرطة العاملين على حراسة البوابات واستقبال المراجعين وذلك بالتعاون مع جهاز الدفاع المدنين حيث عقدت محاضرة بعنوان "فليكرم ضيفه" في الدورة التدريبية التي تعقدها بعنوان "الاستقبال بلسم القلوب".

وتحدث في المحاضرة النقيب حازم أبو مراد مساعد مدير إدارة هندسة المتفجرات عن الدور الحقيقي لرجل الحراسات والبوابات وقال إنك لست رجل عاديًان إنك رجل تمثل الحكومة في مظهرك وأفعالك وفي كل معاملاتك.

وأكد أن إكرام الضيف يمثل سمة بارزة للسمو الأخلاقي الذي تدعو إليه تعاليم الشريعة، والتخلق بها يعدّ مظهرًا من مظاهر تمام الإيمان وكماله، ويكفينا دلالة على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي بين أيدينا آنف الذكر.

في ذات السياق، نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة بالتعاون مع وحدة الإرشاد الديني بالهيئة محاضرتين سلوكيتين لشرطة الحراسات في الدورة المهنية التي تعقدها الإدارة العامة لشرطة الحراسات.

وتحدث في المحاضرة الأولى عزات السويركي عن الأخلاق وأثرها في سلوك رجل الأمن من مفهوم قرآني

وتطرق إلى نظرة السنة المطهرة التي اهتمت وأبرزت الجانب الأخلاقي وأن العبادات هي في أساسها تولي أهمية قصوى للأخلاق، مشيرًا إلى أثر السلوك الأخلاقي في الانضباط بحياة الجنود والقادة.

في سياق متصل، ألقي أحمد درويش المحاضرة الثانية بعنوان "ارتباط الأخلاق بأركان الإسلام وأثر ذلك في السلوك".

كما تحدث عن الارتباط الوثيق بين أركان الدين والأخلاق من صلاة وصوم وحج وزكاة" كما تطرق إلي الحدود التي رسمها النبي صلى الله عليه وسلم في معاملته مع الصحابة وغيرهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟