غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
استنكرت وزارة السياحة والآثار ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من سرقة أحجار وآثار القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك.
واعتبرت الوزارة في بيان صحفي وزعته الأربعاء 23/12/2009، "إن لصوصية الاحتلال تعتبر تصعيد خطير تشكل نذير خطر قادم يستهدف المسجد الأقصى المبارك "، مشيرة أنه بعد عجز الاحتلال في عمليات الحفر والتنقيب الحصول على أثر تاريخي واحد يستدلون به , فإنهم يوهمون أنفسهم عبر السرقة بهدف بناء تاريخ وحضارة مزورة يسعى الاحتلال من خلالها لطمس وتشويه المعالم الاسلامية.
وأوضحت الوزارة أن الاحتلال قام بنقل حجارة كبيرة متنوعة الأشكال والأحجام عبر شاحنات كبيرة ورافعات إلى جهة مجهولة, مما يدلل على أن الاحتلال يقوم بعمليات تنقيب وحفر في منطقة القصور الأموية جنوبي المسجد الأقصى المبارك.
وأضافت الوزارة أن الاحتلال يسعى وعبر مسلسل التضليل والتزييف الذي يعتمده إلى تغيير السمات الحقيقية للأماكن، وتهويد الأزقة والشوارع، لتطوى الأسماء الحقيقية في ذاكرة التاريخ، وتبقى الأسماء الصهيونية.
وأكدت الوزارة أن عمليات السرقة المتكررة تضع العالم العربي والإسلامي أمام اختبار حقيقي في ظل ازدياد الخطر على المسجد الأقصى وتسارع اتساع دائرة الاستهداف يوماً بعد يوم , مؤكدة أن مخططات العدو الصهيوني أصبحت واضحة في مسارها الساعي لتهويد المدنية المقدسة وهدم الأقصى.
واعتبرت الوزارة أن هذه الأعمال هي جس نبض , وقياس ردة الفعل للعرب والمسلمين على عمل إجرامي كبير, مشيرة أنه قد يكون الصمت الحاصل مشجعاً للمؤسسة الصهيونية لارتكابه , وهى ترى التقاعس من قبل المسلمين في نصرة أقصاهم الأسير.

