غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
اتهمت دراسة تاريخية الحكومة البريطانية بانها من اختلق مصطلح يهودية الدولة لاسرائيل , وحذرت الدراسة التى اعدها الباحث الدكتوراسامة أبو نحل استاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعه الازهر بغزة فى (37 صفحة) من ان "يهودية الدولة" تهدد مصير القضية الفلسطينية، وتنذر باندثارها تماماً، ً إذا ما أصبح أمراً واقعاً، دون فعل شيء ملموس من جانب الأنظمة العربية، بما فيها السلطة الفلسطينية.
واشار الباحث الى أن مصطلح الدولة اليهودية لم يكن وليد التصريحات التى صدرت من مسئولين واحزاب صهيونية مؤخرا بل أن المصطلح وُجد قبل ذلك . واكد ابونحل ان هذا المصطلح حاول الانكليزإحياؤه اكثر من مرة ، ابتداءً من بلفورعام 1917، ثم لجنة بيل عام 1937، وانتهاءً بقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1947.
واشارت الدراسة الى ان المؤتمرات الصهيونية من قبل اعلان ما يسمى بدولة اسرائبل ثم ها هم القادة الإسرائيليون أعادوا الحديث عن هذا المصطلح منذ عام 2007، مستغلين عدة ظروف، منها : ان الادارة ألامريكية يتزعمها المسيحيون الصهاينة، ومنها أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001، ومنها غزو القوات الامريكية لأفغانستان واحتلال العراق، ومنها الانقسام على الساحة الفلسطينية.
واكدت الدراسة ان سكوت الأنظمة العربية بما فيها السلطة الفلسطينية على تصريحات قادة إسرائيل فيما يخص يهودية الدولة، يمنح تلك التصريحات الشرعية لوضعها موضع التنفيذ؛ ودعت الدراسة السلطة الفلسطينية إذا ما أرادت وأد تلك التصريحات؛ لان تلوح رسمياً بحلها والعودة إلى صفوف الشعب الفلسطيني من جديد، وتبني شعار المقاومة المسلحة.
ورأت الدراسة ان "يهودية الدولة" أمر غير قابل للتطبيق العملي؛ نظراً لأن ربع سكان إسرائيل هم من غير اليهود؛ وان نسبة الفلسطينيين هناك تزيد على 20 بالمئة من السكان.. وبالتالي فإن إسرائيل تعاني من مشكلة ديموغرافية معقدة، تتمثّل في أن النمو الديموغرافي العربي يسير باطراد، بعكس النمو الديموغرافي اليهودي فيعتمد أساساً على الهجرة الخارجية.
من جهتهم يستشعر فلسطينيو الداخل بالخطر الكبير ازاء الطرح المشار اليه, واستعرضت الدراسة بالتفصيل فكرة يهودية الدولة لدى البريطانيين, ولدى الفكر السياسى الامريكى, والروسى, وفى قرارات الامم المتحدة , واخيرا فى تصريحات وفكر الصهياينة مسئولين واحزابا.

