نشرت القناة 12 العبرية مقتطفات من تحقيقات سرية أجراها جيش الاحتلال بعد معركة سيف القدس.
وسببت نتائج التحقيقات انتقادات لاذعة لقادة جيش الاحتلال بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وحسب التحقيق فإن الجيش قدم في وسائل الإعلام “صورة منفصلة عن الواقع العملياتي” أضرت بعمل الوحدات وبثقة الجمهور في الجيش.
كما يشير التحقيق إلى ثغرات استخباراتية كبيرة في جمع المعلومات حالت دون تمكن الاحتلال من تلبية رغباته بشأن الأضرار يلحقها بصواريخ المقاومة في غزة وكذلك في استهداف قادة الأذرع العسكرية في قطاع غزة.
وتشير التحقيقات بعد معركة سيف القدس إلى فجوة عملياتية خطيرة في قدرة جيش الاحتلال على استهداف أنظمة الصواريخ ومضادات الدبابات والقناصة من غزة.
ويرجع ذلك بحسب التحقيق إلى النقص الحاد في المعلومات الاستخبارية، وهذا يعني أن جيش الاحتلال فشل في الكشف عن معظم مطلقي الصواريخ وقادة حمـاس في غزة.
ويبرز التحقيق حقيقة أنه على الرغم من ادعاءات المتحدث باسم جيش الاحتلال بتدمير منصات إطلاق الصواريخ والقذائف المضادة للدروع، إلا أن معدل إطلاق الصواريخ لم يتقلص في أي وقت خلال العملية.
كما أشار إلى تمكن ، خلايا إطلاق القذائف المضادة للدبابات التابعة لحمـاس من السيطرة على منطقة الحدود بنيرانها.
ويلفت التحقيق إلى حدوث ضرر وفجوة في الثقة بين جنود الاحتلال والقادة على الأرض، بعد سلسلة تصريحات عن مصادر بالجيش حول تفوقها الاستخباري أمام غزة خلال الأعوام الماضية.
ويضيف التحقيق أن مشاعر بائسة في أوساط “الجمهور الإسرائيلي” بعج معركة سيق القدس على ضوء النتائج التي قدمها الجيش والتي كان بعضها كان زائفاً وليس مطابقا للواقع، والفعلي منها كان متكرراً في جميع العمليات السابقة ولم يحدث أي انجاز عملياتي جديد.

