أخبار » الأسرة و المجتمع

فصائل الدم عددها 380.. منها 250 نادرة

19 أيلول / نوفمبر 2021 10:33

48461225_303
48461225_303

وكالات-الرأي:

يعرف الجميع فئات الدم "إيه" (A) و"بي" (B) و"أو" (O) سلبي أو إيجابي، لكن ثمة فصائل دم أخرى كثيرة، بينها ما هو نادر جدا، ولكن كيف؟

ينطلق "أسبوع التوعية بفئات الدم النادرة" الاثنين في فرنسا لأول حملة في هذا الموضوع تنظمها مؤسسة الدم الفرنسية، وهي هيئة عامة والجهة المسؤولة الوحيدة عن جمع الدم في البلاد.

ويشمل التصنيف التقليدي "إيه بي أو" (ABO) مع نظام "ريسوس" (Rh) الإيجابي أو السلبي 8 مجموعات تتوافق مع 98% من متطلبات نقل الدم: "إيه +" و"إيه -" و"بي +" و"بي -" و"إيه بي +" و"إيه بي -" و"أو +" و"أو -".

لكن هذا التصنيف لا يكفي ليعكس التنوع الحقيقي لفصائل الدم؛ إذ يوجد في الواقع 380 فصيلة، بما في ذلك 250 تُعد نادرة، تم إحصاؤها وفق طرق تصنيف أخرى.

نوع دمك يحدد ممن ولمن تتبرع، فصائل الدم، فصيلة الدم، فصيلة دم، نوع الدم، فصيلة o التبرع بالدم ، نوع الدم، أنواع الدم، عامل البندر، العامل الرايزيسي، عمليات نقل دم، نقل الدم، نقل دم، تبرع بالدم

فصائل دم نادرة

لذلك يمكن أن يكون المرء حاملا فئة دم نادرة حتى لو تم تصنيفه ضمن إحدى الفئات الثماني الكلاسيكية، ويتطلب اكتشاف ذلك إجراء تحليلات متعمقة للخصائص الجينية الدقيقة.

وبعض المجموعات نادرة للغاية؛ وهذه الحال مع فئة الدم المسماة "بومباي" (واحد من كل مليون شخص في أوروبا) أو "ريسوس معدوم" (نحو 50 فردا في العالم).

وأوضح البروفيسور جاك شياروني من مؤسسة الدم الفرنسية لوكالة الصحافة الفرنسية أن المجموعات النادرة "يتم تحديدها من خلال عنصرين: تواترها أقل من 0.4% لدى عموم السكان، إضافة إلى عدم وجود بديل لنقل الدم".

في فرنسا، حيث المجموعات النادرة موجودة لأسباب وراثية بشكل أساسي لدى الأشخاص من ذوي الجذور الأفريقية (بما يشمل أفريقيا وجزر الأنتيل أو المحيط الهندي) حسب مؤسسة الدم الفرنسية؛ هناك ما بين 700 ألف ومليون شخص من أصحاب فئات الدم النادرة. ووحدهم 10% من هؤلاء على دراية بالموضوع.

تنوع أكبر في أفريقيا

في حالة نقل الدم يجب أن يتلقى هؤلاء الأشخاص دما قريبا قدر الإمكان من دمهم؛ لأنه مهما كانت فئة الدم لدينا، فإن عدم التوافق "يجعل عملية النقل غير فعالة بالحد الأدنى، أو حتى يمكن أن يؤدي ذلك في أسوأ الأحوال إلى الموت"، وفق شياروني.

وتأتي خصوصية فصيلة الدم لمنطقة جغرافية معينة نتيجة تكيف الإنسان مع بيئته الذي صاغ خصائصها الوراثية على مر القرون.

وأكد شياروني أن "التنوع الجيني أكبر في أفريقيا، حيث السكان موجودون منذ زمن أبعد لأن البشر ظهروا هناك".

ويرتبط الانتشار العالمي لفصائل الدم هذه بالهجرة، وسكان جميع المناطق معنيون بذلك، ويستشهد شياروني بمجموعة موجودة في أوراسيا "يترابط توزيعها بالتوسع المغولي في القرن 13".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟