وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » تقارير

داخل مقابر وثلاجات الاحتلال

جثامين الشهداء المحتجزة .. بيوت عزاء مؤجلة

22 آيار / نوفمبر 2021 08:14

43344
43344

غزة-الرأي - آلاء النمر

من داخل بيوت صدّرت الشهداء تتوقد القلوب يوماً بعد يوم، مع استمرار حرمانها من رهبة اللحظة الأخيرة من حياة قطعة من روحهم، أقصى الأمنيات التي يرسمها ذلك البيت هو لحظة عناق أخيرة، همسة الوصية في أذن الشهيد، وهيبة حمله فوق الأكتاف نحو مثواه الأخير، ويهرول خلف الأحباب والأصحاب والجيران ومعارف الشهيد.

تبقى القلوب مشتعلة كأنها تنتصب فوق موقد من نار، حتى يأذن الاحتلال بالإفراج عن جثمان الشهيد المتجمد بعد احتجازه لسنوات داخل ثلاجات الموتى القارسة دون أسباب سوى افتعال أذية، وتبقى البيوت على أهبة الاستعداد لفتح أبوابها لتكون بيت عزاء مرتقب.

آخر الشهداء المفرج عنهم من بين الجثامين المحتجزة كان لطفل يبلغ من العمر خمسة عشر عاما، بعد شهر ونصف من قتله عمداً دون أسباب أو تهم موجهة في بيت جالا بالضفة المحتلة.

وفتح بيت العزاء في بيت الطفل الشهيد أمجد أبو سلطان من جديد، بعدما حصلت هيئة شؤون الاسرى على قرار قضائي بتسليمه بعد ان تقدمت بالتماس بهذا الشأن.

جسد متجمد وسط بيت أطفئت قناديل أضوائه، وعائلة بأكملها تقف بذهول على بعد أمتار من الحسرة وهول الفقد، والجماهير تتهافت مجدداً امام بيت الشهيد كأنما ارتقى للتو.

نحو ثمانين جثماناً يقبع داخل ثلاجات باردة جداً لدى قوات الاحتلال، يبقي عليها الاحتلال حتى وهي بلا حراك وصارت مجرد أجساد لا عمل لها سوى أنها مارست "الإرهاب" على حد زعم الاحتلال.

وحسب المعطيات الفلسطينية فإن الاحتلال يحتجز أكثر من تسعين جثمانا من جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب بما في ذلك جثامين ثمانية أسرى استشهدوا داخل سجون الاحتلال جراء سياسة الاهمال الطبي من جانب، وسياسة القمع والتعذيب من جانب آخر.

 

احتجاز الاحتلال الإسرائيلي لجثامين الشهداء سواء في مقابر الأرقام أو داخل الثلاجات الاحتلالية، فإن هذا الأمر يعد من أبشع الجرائم والتي تعد وفق الاعراف والقوانين الدولية جرائم حرب، يقدم مرتكبوها ومنفذوها الى محكمة الجنايات الدولية لينالوا العقاب على انتهاكاتهم لجثامين الشهداء.

90 شهيد

مدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام العاروري المتحدث باسم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء قال إن "من بين 90 شهيدا تحتجز إسرائيل جثامينهم، هناك 3 أمهات و9 أطفال بعضهم لم يبلغوا الحلم، و8 جثامين لأسرى استشهدوا داخل السجون".

وقال العاروري إن بعض من أعلن الاحتلال استشهادهم "شوهدوا آخر مرة وألقي القبض عليهم أحياء (...) وينطبق عليهم تعريف الإخفاء القسري"، مشيراً إلى اعتزام الحملة "رفع قضايا قضائية تطالب بالكشف عن مصير أبنائها".

وتقول الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن إسرائيل تحتجز جثامين 89 شهيدا، في الثلاجات، و253 آخرين، في مقابر خاصة.

من جهته قال محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان (استشهد عام 2015)، في كلمة خلال الوقفة، إن القوة الوحيدة التي تفرض على الاحتلال الإفراج عن جثامين الشهداء هي "الشارع والنزول إلى الميدان".

الجدير بذكره أنه وفي 2019 أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية احتجاز الجثامين، لاستخدامها ورقة مساومة مستقبلا، بغرض مبادلتهم مع أسرى إسرائيليين تحتجزهم حركة "حماس" في قطاع غزة، منذ 2014.

 

متعلقات
انشر عبر
آخر الأحداث
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟