أعلن العيسوى باسم الحكومة الفلسطينية عن إنطلاق فعاليات الحملة الوطنية لإحياء الذكرى الأولى لمعركة الفرقان تحت شعار "صمود وانتصار" حيث تنطلق الفعاليات يوم الأحد الموافق 27/12/2009 في تمام الساعة الحادية عشرة والثلث من خلال إطلاق صفارات الإنذار يليها إزاحة الستار عن لوحة الشرف التي تضم أسماء شهداء معركة الفرقان في مقر مبنى الجوازات حيث كانت ضربة الغدر الأولى للعدو وتستمر الفعاليات لمدة اثنين وعشرين يوماً وسوف تتضمن المسيرات والمهرجانات وأيام تطوعية وتضامنية، حيث نهدف من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز مفاهيم النصر والصمود والثبات وتسليط الضوء على جرائم العدو.
ودعا وزير النقل والمواصلات جماهير شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في جميع الفعاليات لتكون تلك الحملة بمثابة صرخة في وجه الصمت الدولي على جرائم العدو وفي وجه كل من يحاصر الشعب الفلسطيني مقدما التحية للشهداء الذين ضحوا بدمائهم وللشعب الصابر المرابط .
جاء ذلك خلال بيان الحكومة الفلسطينية الذي تلاه وزير النقل والموصلات أسامة العيسوى خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على أنقاض مجمع الوزارات المدمر فى غزة .
وقال وزير النقل والمواصلات " لقد سطر الشعب الفلسطيني وعلى مدار تاريخه، أروع آيات العزة والكرامة والبطولة وفي مثل هذه الأيام من العام الماضي حيث سجل في تاريخه صفحة ناصعة من صفحات الصمود الأسطوري في وجه العدوان الصهيوني بعد أن صمد في وجه آلة الظلم والإستبداد، والتف حول قيادته التي أدارت المعركة بحنكة ورباطة جأش، تحسب لها وقدمت خيرة القادة فداءً للوطن وكونت مع شعبها كياناً واحداً لا ينفصل البتة، وجسدت ملحمة بطولية سيقف التاريخ أمامها طويلاً واستطاع الشعب الفلسطيني بصموده ومقاومته الباسلة أن يفشل جميع المؤامرات والمخططات التي كانت تهدف للنيل من إرادته وعزيمته وفتحت الآفاق رحباء أمام الأمتين العربية والإسلامية إلى المزيد من الصمود والتحدي والمواجهة"
وأكد العيسوى على أن معركة الفرقان أعادت للقضية الفلسطينية بعدها العربي والإسلامي من خلال تضامن الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم معها حيث انتفضت الجماهير ضد انتهاك العدو الصهيوني لكل القوانين والمواثيق الدولية بل وكل القيم الإنسانية من خلال غطرستها واستخدامها المفرط وغير المسبوق لأبشع الأسلحة، واستهداف آلة الحرب الصهيونية للبشر والحجر والشجر، وأضاف العيسوى " حقاً لقد مثلت المعركة لحظة فرقان وتمايز بين أهل الحق وهم من اصطفوا في ذات الخندق مع شعبهم وبين أهل الباطل وهم من اصطفوا في خندق العدو، كانت فرقاناً بين كل حر أبِيّ وبين من باع نفسه وشعبه مقابل دراهم معدودة وبعد أن مر الجميع بلحظة التمايز والحقيقة تحقق النصر من خلال فشل العدور في تحقيق أياً من أهدافه، وانتصرت الفئة القليلة العدد والعدة المتسلحة بعقيدة الإيمان على الفئة المتغطرسة"

