استهل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، مشواره في بطولة كأس العرب، بالخسارة أمام منتخب المغرب، بأربعة أهداف نظيفة، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على استاد الجنوب، لحساب المجموعة الثالثة.
وقدم الفدائي مباراة للنسيان، حيث وضح صراحة مدى تأثير الغيابات، خاصة الحارس الأول رامي حمادة الذي مثل غيابه ضربة موجعة للفدائي، وكذلك الظهير الأيمن مصعب البطاط والذي يقدم أفضل مستوياته مع ناديه المصري "سيراميكا كليو بترا"، إضافة للنجم الأول في خط الهجوم عدي الدباغ الذي رفض ناديه "أروكا" البرتغالي السماح له بالمشاركة، ومحمود وادي لاعب "بيراميدز" بسبب مشاركته مع فريقه في الكونفدرالية الافريقية.
غياب هؤلاء، وضح تأثيره على الأداء، في المقابل كان لخبرات لاعبي المغرب كلمة الفصل في الأمر، فسيطروا على اللقاء طولاً وعرضاً.
وخاض الفدائي المباراة بطريقة 5/4/1، وهي تشكيلة تميل إلى الدفاع أكثر منه للهجوم، لكنها شهدت للمرة الأولى وجود الحارس عمر قدورة والمدافع الأيمن عبد السلام سلامة والمدافع الأيسر أحمد قطميش.
فرض أسود الأطلس سيطرتهم على معظم فترات اللقاء، بينما لم يظهر رجال الفدائي، حيث لعبوا بطريقة دفاعية، في ظل وجود الثلاثي البهداري ومحمد صالح وياسر حمد، إضافة لدعم الجناحين قطميش وسلامة، لكن اللاعبين المغاربة كانوا الأفضل في الانتشار وخلق الفرص.
في 31 نجح المنتخب المغربي في افتتاح التسجيل عن طريق اللاعب محمد النهيري من خطأ للحارس عمر قدورة الذي يخوض مباراته الدولية الأولى.
حاول الفدائي في أواخر الشوط الأول من خلال تسديدة محمد باسم الزاحفة، لكنها لم تشكل أي خطورة على مرمى الحارس، لينتهي الشوط الأول بتقدم المغرب (1-0).
في الشوط الثاني، استمر تفوق المغرب، وزاد الفريق من محاولاته الهجومية، مستغلاً التراجع البدني الواضح للاعبين، ففرض سيطرته وترجم تلك الأفضلية بهدف ثانٍ عبر اللاعب عبد الإله حفيظي.
اهتز أداء الفدائي بشكل كبير، وأصبح اللعب كله محصوراً في الثلث الدفاعي لمرمانا، وعاد عبد الاله وعزز تقدم فريقه بالهدف الثالث من تسديدة زاحفة على يمين الحارس عمر قدورة، في الوقت الذي لم ينجح فيه الفدائي في خلق أية فرصة حقيقية على مدار المباراة.
حاول مدرب فلسطين التدخل الفني في آخر 20 دقيقة فأشرك محمود أبو وردة ورئبال دهامشة ومحمد درويش، لكن دون جدوى، في ظل استمرار التفوق المغربي.
وقبل نهاية اللقاء بدقيقتين حصل المغرب على ركلة جزاء، ترجمها بنجاح لاعب الأهلي المصري بدر بانون، لينتهي اللقاء بفوز كبير للمغرب على فلسطين، بأربعة أهداف نظيفة.
تشكيلة الفدائي: قدورة في حراسة المرمى.
واللاعبون عبد اللطيف البهداري، ياسر حمد، محمد صالح، عبد السلام سلامة، أحمد قطميش، محمد باسم" محمود أبو وردة"، محمد يامين "عدي خروب"، ليث خروب" رئبال دهامشة: تامر صيام، ومحمود عيد" محمد درويش.
الجزائر تحذّر منافسيها ومصر تردّ بفوز على لبنان
وجّه المنتخب الجزائري تحذيراً شديد اللجهة إلى منافسيه في كأس العرب، بدكّ شباك نظيره السوداني برباعية نظيفة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة.
وتناوب على تسجيل رباعية بطل إفريقيا الذي يخوض البطولة بتشكيلة رديفة، مهاجم نادي السد القطري بغداد بونجاح (11 و37)، لاعب نادي قطر جمال بن العمري (43)، ومهاجم ضمك السعودي هلال العربي سوداني (46).
وبالتالي، استهل منتخب "محاربي الصحراء" مشاركته الثالثة في كأس العرب على أحسن وجه، بعد عامي 1988 في الأردن و1998 في قطر أيضاً.
وبهذا الفوز، يتصدّر الجزائريون المجموعة الرابعة بثلاث نقاط.
وهذه المباراة رقم 34 للمنتخب الجزائري دون خسارة، فيما لم يتمكن السودانيون من تحقيق فوز في آخر سبع مباريات ولم يسجّلوا في آخر ثلاث مباريات.
من جهته، عقّد منتخب "صقور الجديان" بهذه الخسارة مهمّته في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في رابع مشاركاته توالياً، ليقبع أخيراً مع صفر نقاط.
وفي المباراة الثانية، حصد المنتخب المصري أول انتصاراته أمام نظيره اللبناني المثقل بالغيابات، بهدف نظيف على ملعب الثمامة.
وسجّل هدف مصر لاعب الأهلي محمد مجدي "أفشة" (71 من ركلة جزاء)، ليمنح مصر ثلاث نقاط تضعها في المركز الثاني بالمجموعة بفارق الأهداف عن الجزائر.
وفرض المنتخب المصري سيطرة تامة على المباراة، ولم يشهد الشوط الأول أي تسديدة من الجانب اللبناني على مرمى "الفراعنة"، وانتهى بالتعادل السلبي بفضل تألق الحارس اللبناني مصطفى مطر.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المصري ضغطه، مع محاولات تقدّم خجولة للبنانيين.
غير أن الضغط أجبر المدافع اللبناني روبرت ملكي على ارتكاب خطأ داخل منطقة الجزاء، منح حكم المباراة بموجبه ركلة جزاء للمصريين، ترجمها "أفشة" هدفاً (71).
وبعد تلقي الهدف، أجرى مدرب لبنان ثلاثة تبديلات غير أن ذلك لم يغيّر شيئاً في مجرى المباراة ونتيجتها.
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

