أخبار » الأخبار الفلسطينية

مخطط استيطاني جديد جنوب القدس المحتلة

07 آب / ديسمبر 2021 08:50

القدس المحتلة- الرأي

أعلنت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، نيتها تنفيذ مخطط بناء حي استيطاني جديد خلف "الخط الأخضر" جنوب المدينة، في وقت ستقر الجهات "الإسرائيلية" خلال العام المقبل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الأخرى.

وقال عراب الاستيطان المتطرف أرييه كينج عضو البلدية والمرشح الأقوى لرئاستها للأربعة أعوام المقبلة، إنه يدفع بخطة لتعزيز الاستيطان في المدينة لإغلاق الباب أمام تقسيمها مستقبلاً.

وأرجأت سلطات الاحتلال المصادقة على مخطط البناء في"مطار قلنديا" تجنبًا لمواجهة مع واشنطن، بعد رفضها بشدة هذا المشروع.

فيما ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أمس، أن بلدية الاحتلال، وبالتنسيق مع "الوصي العام" لوزارة القضاء في حكومة الاحتلال، ستوافق على تنفيذ مخطط بناء حي استيطاني جديد خلف"الخط الأخضر" في جنوب المدينة المحتلة.

وستناقش ما تسمى اللجنة المحلية للتخطيط والبناء، إقامة الحي الذي سيطلق عليه اسم "جفعات حشاكيد"، حيث من المقرر أن يتم بنائه على مساحة مفتوحة تبلغ 38 دونمًا.

ويقع الحي الاستيطاني الجديد بأكمله، خلف مناطق "الخط الأخضر"، وسيتم بناء 473 شقة سكنية، ومدرسة ابتدائية، ومعابد يهودية، ورياض أطفال.

ووفق لجنة التنظيم والبناء، فإن العام الجديد 2022، سيشهد إقرار 6700 وحدة استيطانية في كل من شمال وجنوب المدينة لترسيخ الكتل الاستيطانية التي تم إقرارها في الأعوام الماضية واضافة المزيد للمستوطنات التي في طور التخطيط ذات الأولوية في “عاصمة إسرائيل” كما قالت.

وبموجب المخطط، ستقام المستوطنات وفق تصور سبق ونوقش في مشروع القدس 2030 – 2050، الذي لم يقر ويجري العمل على العديد من التعديلات عليه في أكثر من منطقة في القدس شرقاً وجنوباً وشمالاً، ضمن الأولويات التي وضعها مجلس الوزراء الإسرائيلي السابق ولجنة القدس برئاسة رئيس الحكومة نفتالي بينيت.

إرجاء المصادقة على مخطط

في سياق آخر، ذكر تقرير إسرائيلي، أن اللجنة القطرية للتخطيط والبناء، أرجأت المصادقة على مخطط للبناء الاستيطاني على أرض مطار قلنديا الدولي، شمالي مدينة القدس المحتلة، في أعقاب الضغوطات التي مارستها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، في هذا الإطار. بحسب ما أورد موقع "واللا" العبري، مساء أمس.

وذكر التقرير أن ماتسمى اللجنة القطرية للتخطيط والبناء في القدس، لم تصادق على المخطط الذي يشار إليه إسرائيليًا على أنه "توسع استيطاني في عطروت"، بذريعة ضرورة قيام وزارة حماية البيئة بمسح للمنطقة، لمعرفة الآثار البيئية المترتبة على تنفيذ المخطط.

وكان من المقرر أن تُصادق اللجنة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الاحتلال على مخطط لبناء 9 آلاف وحدة استيطانية على أرض المطار، البالغة مساحتها 1243 دونمًا، في أعقاب حصول المخطط على مصادقة لجنة التخطيط والبناء المحلية التابعة لبلدية الاحتلال.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟