استغل مستوطنون متطرفون الأجواء السائدة في الضفة في أعقاب عملية إطلاق النار التي قتل فيها مستوطن، الخميس الماضي، لإقامة بؤرة استيطانية عشوائية جديدة قرب نابلس.
وأقام نحو 50 مستوطناً بؤرة استيطانية عشوائية جديدة، الليلة الماضية، في مستوطنة "حوميش"، التي تم اخلائها في إطار خطة الانفصال في العام 2005.
وأحضر المستوطنون شاحنات محملة ببيوت متنقلة ومواد بناء وأقاموا أربعة بيوت متنقلة وأعلنوا عن إقامة "مستوطنة دائمة في حوميش".
ويزعم جيش الاحتلال أنه حاول منع المستوطنين، إلا أن المستوطنين دخلوا إلى الموقع وأقاموا البيوت.
وقال المستوطنون "إننا نواصل طريق يهودا (ديمنتمان الذي قُتل في العملية) ونريد مستوطنة دائمة في حوميش. ونحن هنا من أجل أن نبقى، وحتى لو وصلت قوات من أجل تفكيك البيوت، فإننا سنقوم ببنائها من جديد. هذه وصية يهودا" وفق ما نقل عنهم موقع "واينت" الإلكتروني اليوم، الأحد.
وبعد سنة ونصف السنة من إخلاء مستوطنة "حوميش" في العام 2005، أقام مستوطنون معهد ديني في موقع المستوطنة ويتواجدون فيها على مدار 24 ساعة يوميا. وتصاعدت اعتداءات هؤلاء المستوطنين على الفلسطينيين وأملاكهم في الفترة الأخيرة.
وفجر اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال، بمشاركة الشاباك والشرطة، أربعة فلسطينيين نسبت إلى اثنين منهم تنفيذ عملية إطلاق النار وإلى الاثنين الآخرين مساعدتهما في تنفيذ العملية.

