أخبار » الأخبار الحكومية

النونو: الالتفاف الشعبي حول "حماس" بمثابة استفتاء شعبي على برنامج المقاومة والصمود..

25 تشرين أول / ديسمبر 2009 11:57

غزة- المكتب الإعلامي الحكومي:

أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة طاهر النونو أن الهدف من الحصار المفروض على قطاع غزة إسقاط الحكومة الفلسطينية المنتخبة.

وقال النونو في تصريحات لفضائية "العالم" الإخبارية الخميس (24-12) إن هدف الكيان الصهيوني الأساسي من هذا الحصار منذ اليوم الأول هو إسقاط الحكومة الفلسطينية؛ لكي يوهم الشعب الفلسطيني بأن خياره الديمقراطي واختياره لحركة "حماس" كان خاطئًا، كما أنه يريد من خلال فرض الحصار أن يقول للفلسطينيين إن عليهم أن يخيَّروا -في أي انتخابات مقبلة- ما بين الجوع والحرمان أو الحرية والكرامة والعزة والتمسك بالثوابت الفلسطينية.

وأضاف: "إن هذا يعني أن تكون أيُّ انتخابات مقبلة تحت الحصار انتخاباتٍ يتم الاستفتاء فيها على الحقوق مقابل الطعام والكساء وإنهاء الحصار، واصفًا هذه المقارنة بالخاطئة، وأنها لا تمتُّ إلى أبسط معايير الديمقراطية بصلة.

واعتبر النونو أن ما أظهرته الاستفتاءات الأخيرة من مسيرات ومن احتفالات بانطلاقة حركة "حماس"؛ كان بمثابة استفتاء على برنامج الصمود وخيار المقاومة ومشروع التغيير والإصلاح الذي عبَّر عنه أغلبية سكان قطاع غزة المحاصر.

وأضاف النونو أن منظمات الإغاثة انتقدت بدورها الأسرة الدولية؛ لفشلها في إنهاء الحصار الصهيوني عن قطاع غزة، مشيرًا إلى الانتقاد الذي جاء في تقرير أصدرته 16 منظمة للإغاثة والمساعدات الإنسانية وحقوق الإنسان في أوروبا.

كما أشار النونو إلى انتقاد مدير منظمة "أوكسفام" البريطانية؛ الذي قال إن الأسرة الدولية خذلت وخانت أهالي غزة، ولم تتخذ أي إجراء لتغيير السياسيات المدمرة.

وأشار المتحدث باسم الحكومة في غزة إلى انتقاد المنظمات الأوروبية التي قالت إنه يجب اتخاذ خطوات عاجلة لرفع الحصار المفروض على القطاع، الذي يعاني 90% من سكانه من انقطاع التيار الكهربائي وتردٍّ في حال الشرب؛ ما يؤدي إلى أمراض مميتة بين سكان القطاع.

وطالب النونو برفع الحصار فورًا وممارسة تهديدات جدية بفرض عقوبات اقتصادية على الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى مطالبة المقرر الخاص للأمم المتحدة ريتشارد فولك حلفاء الاحتلال من الأوروبيين والأمريكيين برفع الحصار، والضغط على الكيان، ومطالبته -بعد مرور عام على العدوان على غزة- بضرورة تطبيق توصيات "تقرير غولدستون" بالكامل.

ووصف النونو تقرير اللجنة الحقوقية أو لجنة المؤسسات غير الحكومية في أوروبا بأنه كان مميزًا؛ حيث أنصف سكان قطاع غزة، ويمكن إضافته إلى "تقرير غولدستون"؛ من حيث الأهمية ومن حيث استخدامه في معاقبة قادة الاحتلال.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟