وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » تقارير

35 ألف طن من الإنتاج لهذا العام..

حمضيات غزة..صمود في وجه التحديات

22 آيار / ديسمبر 2021 09:08

thumbs_b2_1f60f5de0a71997b4be7525a0c89087f
thumbs_b2_1f60f5de0a71997b4be7525a0c89087f

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

 مرات عديدة تلك التي حاول فيها المزارع الفلسطيني خالد قديح من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، زراعة محصول الحمضيات في أرضه الواقعة على الحدود، إلا أن ملوحة المياه حالت دون نجاح الإنتاج، فيما فاقمت عمليات التجريف والاستهداف المباشر من قبل الاحتلال، الأمر أيضاً.

وفي عام 2015، قام قديح بزراعة الحمضيات في أرضه على الحدود مع غزة، إلا أنها تعرضت للتجريف من قبل الاحتلال، وبعدها قلَت المياه ولم يعد يزرعها".

تجريف ومنع تصدير

يقول قديح في حديث لـ"الرأي":" إنه قام بتحويل زراعة أرضه من الحمضيات إلى زراعة الزيتون والخضراوات التي تتحمل وجود ملوحة في التربة مقارنة بالحمضيات التي لا تحتمل الملوحة".

وعلى غرار المزارع قديح وفي ظل التضييق والتجريف للأراضي الزراعية، ترك العديد من المزارعين زراعة الحمضيات واستبدلوها بزراعة محاصيل أخرى.

ليس هذا فحسب، فالحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من 15 عام على التوالي، هو الآخر، يحرم المزارعين من تصدير منتجاتهم خارج غزة، من خلال وضع العراقيل أمام حركة تصدير الحمضيات، خاصة خلال الفترة التي كانت تصل فيها زراعتها في غزة إلى مراحل الاكتفاء الذاتي.

وتزرع في قطاع غزة عدة أصناف من الحمضيات، أبرزها البرتقال بأصنافه المختلفة والبوملي والجريفوت والليمون، وأيضاً شجرة الكلمنتينا بأنواعها.

مساحات وإنتاج

وزارة الزراعة بغزة، أكدت أن إجمالي مساحة الأراضي المزروعة بالحمضيات، لعام 2021 وصلت إلى 20 ألف دونم زراعي، أي ما (يعادل ألف متر مربع)، موضحة أن تلك المساحات تنتج حوالي 35000 طناً من الحمضيات.

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن المساحات المزروعة بالليمون قدرت بـ 6750 دونماً زراعياً، منها 5340 دونماً زراعياً من محصول المخال، فيما وصلت المساحات الزراعية لبرتقال أبو صرة 3299 دونماً زراعياً، أما محصول البلنسيا فقدرت المساحات المزروعة به إلى 1795 دونماً زراعياً.

ووفق ما ذكرته الوزارة، فقد بلغت المساحات الزراعية المزروعة بنوع البرتقال الشموطي 892 دونماً زراعياً، أما محصول الجريفوت فقدرت المساحة المزروعة به 485 دونماً زراعياً.

وأشارت إلى أن الإنتاج المتوقع يغطي نحو 90% من احتياج القطاع، إذ إن نصيب الفرد من الحمضيات (20) كيلوغراما في العام الواحد.

وتتركز غالبية المساحات المزروعة بالحمضيات، في مناطق شمال قطاع غزة، حيث عذوبة المياه والتربة الملائمة، ويوجد في شمال غزة (6074) دونم، غزة (6023) دونم، الوسطى (2550) دونم، خان يونس (2307) دونم، رفح (1400) دونم.

وتبدأ فترة إنتاج (قطف الحمضيات) من شهر تشرين الأول (أكتوبر)، وتصل ذروة القطف في (نوفمبر وديسمبر وتنتهي في أيار مايو.

وتمنح وزارة الزراعة بغزة أولوية للمنتج الوطني في التسويق المحلي، وتمنع استيراد الحمضيات من خارج قطاع غزة حتى نفاذ الإنتاج المحلي، فيما تسعى الوزارة أيضاً للحفاظ على المنتج المحلي للوصول للاكتفاء الذاتي.

ويوفر موسم حصاد الحمضيات سنوياً، فرص عمل مؤقتة لمئات العاطلين عن العمل، في ظل ارتفاع معدلات البطالة داخل غزة جراء الحصار المفروض على القطاع.

ويتبع الاحتلال سياسة مُمنهجة لتدمير القطاع الزراعي بغزة، بشكل عام، وقطاع الحمضيات بشكل خاص، من خلال تجريف آلاف الدونمات المزروعة كونها تشكّل مصدر دخل للمزارعين، فيما يواجه المزارعين سياسة رش الأراضي الزراعية بمبيدات سامة لقتل المحصول من قبل طائرات الاحتلال أيضاً.

 

متعلقات
انشر عبر
آخر الأحداث
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟