يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تنفيذ مخطط يقضي بإقامة 4 بؤر استيطانية جديدة في مناطق العزازمة جنوبا، إحداها في قرية بير هداج الواقعة في النقب المحتل.
وذكرت اللجنة المحلية في "بير هداج" أن مستوطنة "نافيه غوريون" التي أعلنت عنها وزيرة الداخلية، "أييليت شاكيد"، جرى التخطيط لها على جزء كبير من البلدة.
وأكدت أن النية تتمثل باقتلاع وترحيل نحو 300 عائلة وخراب بيوتهم وتدميرها بحجة بناء بلدة للمستوطنين اليهود، وكأن القرية خالية من سكانها.
وقالت: "نحن نرفض هذه المستوطنة وكل مخططات الاقتلاع والتهجير ضد أهلنا في النقب رفضا قاطعا، ومن هنا نهيب بأهلنا لرص الصفوف والتصدي لهذه الهجمة الشرسة التي تستهدف وجودنا".
وأضافت "نلحظ تصاعد وتيرة التضييق وعمليات الهدم في بير هداج ومنطقة النقب، وهذا كله لصالح مكاسب اليمين، علما أن حراكنا في السابق أفشل مخططا سابقا لإقامة مستوطنة على حساب أراضي البلدة".

