أخبار » الأخبار الحكومية

مؤتمر القدس يدعو لوحدة الصف وكسر الصمت كخطوات أولى للدفاع عن المدينة المقدسة

26 تشرين أول / ديسمبر 2009 09:23

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أكد متحدثون ومسئولون فلسطينيون أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول مسح الهوية الإسلامية وإسقاطها وذلك من خلال تغير معالم القدس المحتلة وسرقة الهوية الفلسطينية هناك وانتزاع كرامة العرب، مشددين على أن وحدة الصف وكسر الصمت أولى خطوات الدفاع عن المدينة المقدسة والركيزة الأساسية لتحرير القدس.

كما وجددت الحكومة تأكيدها على أنها " لن ترحم من يهاجم مدينة القدس وسكانها المقدسيين"، لافتة إلى أن القدس المحتلة لا زالت في قلوب الأمة والإسلامية.

 

أمين عام مجلس الوزراء

وأكد الأمين العام لمجلس الوزراء في غزة محمد عوض نيابة عن رئيس الوزراء إسماعيل هنية أن ما يجري في القدس هو حرب ضد الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن القدس تمر في هذه الفترة بأخطر مراحل التهويد منذ عام 1967م.

جاء ذاك خلال مؤتمر نظمته جمعية أساتذة الجامعات في فلسطين بالتعاون مع اللجنة الوطنية للقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 في جامعة الأقصى بغزة الخميس 24/12/2009، تحت عنوان (القدس بين سياسة التهويد وبرنامج الصمود والمقاومة) تحت رعاية رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية.

ولفت عوض إلى أن الجرائم الصهيونية لا بد من أن تُؤخذ على المستوى القانوني والإنساني لتوصيل رسالة إلى الكيان الصهيوني بأن الشعب الفلسطيني مهما قدم من تضحيات فإنه لن يتخلى عن القدس.

وقال عوض: "إن الحرب ضد المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والحصار على غزة هو أحد أدوات الحرب على فلسطين والقدس".

وأضاف "إن الاستسلام المُذل من الأمتين العربية والإسلامية وبالذات الأنظمة أو بغالبيتها هو أيضاً من وسائل الحرب ضد فلسطين وقضيتها"، مشيرا إلى أن إرجاء القضية الفلسطينية إلى الحضن العربي والإسلامي هو من أساسيات النصر التي يتطلع إليها الشعب الفلسطينية.

 

 

حسام عدوان

ومن جانبه أكد رئيس اللجنة التحضيرية د. حسام عدوان أن الهدف من أي عمل ثقافي وعلمي هو تحرير القدس، قائلا"لن نكل ولن نمل حتى نواصل المسير إلى الهدف المنشود ففلسطين بلا القدس لا قيمة لها فإذا سقطت مقدسات أي دولة فقدت قيمتها على حد تعبيره".

وتابع عدوان: أن هذا المؤتمر يعقد في ظل حصار مفروض على غزة التي أبت الانكسار لتكمل المسير نحو القدس، آملا أن يبعث المؤتمر برسالة إلى الأجيال الشابة فتزيده مزيد من المعرفة والارتباط بالأمة وبالتالي يكون خطوة على طريق تحرير القدس.

 

ولفت عدوان أن كل ذلك يتطلب أن تتواصل الجهود وأن يتم التسامي عن الخلافات الضيقة ليتم تراكم العمل والتفرغ للدفاع عن القدس وحماية المسجد الأقصى.

وأضاف عدوان: ليس أمامنا إلا طريق الوحدة والتلاحم التي بها تتعزز قوى الشعب وتحقق طموحاته وتحرر الأرض ونستعيد كرامتنا على حد قوله.

 

عطا الله أبو السبح

ومن جانبه قال د. عطاالله أبو السبح رئيس اللجنة الوطنية العليا للقدس عاصمة الثقافة العربية 2009" أن كرامة الأمة العربية تتمثل في القدس وهو ما تصر عليه إسرائيل بأن تنتزع القدس لتنتزع كرامة الأمة العربية".

وتابع أبو السبح: القدس تهود وأصبحت هناك شبكة من الأنفاق وصفها بالعنكبوتية تحت المسجد الأقصى ليتصدع مبانيه، إلى جانب ذلك تنتهك حرماته من خلال ممارسة المثليين في ساحات المسجد الأقصى كل أنواع الفجور أمام العالم"

وأكد أبو السبح أن هذه الخطوات إنما تأتي لمسخ الهوية الإسلامية وإسقاط اكبر عدد من الجيل الفلسطيني في مستنقع العمالة"

واستكمل أبو السبح لا بد أن نصر على أن القدس لنا بالكلمة، مشيرا إلى أن هذا هو دور المثقفين والباحثين والمؤرخين .

 

الشيخ رائد صلاح

وعبر الفيديو كنفرنس ومن الناصرة قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية" نحن موقنين ومستبشرين بقرب زوال الاحتلال ، وسنبقى مرابطين ومدافعين عن القدس ومقدساتها حتى نلتقي الله تعالى".

وأكد صلاح أن الاحتلال ماض في غيه وعدوانه سعيا لتهويد القدس ووضع اليد الصهيونية على المقدسات ، فبات الاحتلال يتحدث ويعلن عن زعمه في تقسيم المسجد الأقصى، والحرم الإبراهيمي في الخليل، إلى جانب هدمهم لإحدى القصور التي تعود للعصر الأموي ونقل حجارته لتقيم بها ما يسمي بمسطبة لتكون ملاصقة من حائط المبكى، كما يزعمون لتحويل الباب الثلاثي المغلق الذي يقود إلي المصلى المرواني إلى كنيس يهودي على حد قوله.

وحذر صلاح من أن الاحتلال بدأ منذ أيام ببناء كنيس الخراب قرب حائط البراق، منوها إلى أن في أواخر 2010 وحسب الحسابات الإسرائيلية سيكون بداية الشروع ببناء الهيكل المزعوم.وأطلق صلاح صرخة استغاثة قائلا" يا مسلمي العالم اتحدوا القدس والمسجد الأقصى وغزة والضفة في خطر فاتحدوا إن الحق الفلسطيني في خطر".

وأعرب صلاح عن أمله في أن يتم اتخاذ قرار سياسي رسمي واضح من الأنظمة  الإسلامية كافة يدعوا لنصرة القدس والمسجد الأقصى ومقدساته المحتلة".

ويشار إلى أن جلسات المؤتمر كانت في عدة محاور على المستويات كافة السياسي والإعلامي و المحور الديني والتاريخي والمحور الثقافة والفني، إلى جانب المحور التربوي ومحور الحفاظ على القدس.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟