أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، توجيهات إعلامية لوسائل الاعلام، بخصوص جريمة الاعتقال الإداري ومساندة الأسرى المضربين عن الطعام.
ودعا المكتب جميع وسائل الإعلام للتركيز على هذه الجريمة وهذا النوع من الاعتقال وتجريمه وتسليط الضوء على قضية الأسرى المضربين عن الطعام، الذين يواجهون الموت من خلال معركة الأمعاء الخاوية، وفي مقدمتهم الأسير البطل هشام أبو هواش وإخوانه المضربين عن الطعام.
وأكد أن جريمة الاعتقال الإداري بحق الأسرى في سجون الاحتلال، مخالفة واضحة للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني.
وشدد المكتب على ضرورة إبراز مخالفة الاحتلال وارتكابه لهذه الجريمة منذ سنوات طويلة، والتذكير بمعاناة الأسرى داخل السجون، وذلك عبر وسائل الاعلام التلفزيونية والإذاعية والإلكترونية والمطبوعة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبأكثر من لغة، وليس فقط اللغة العربية، واستعراض ذلك من خلال فنون العمل الإعلامي المختلفة.
ودعا المكتب وسائل الاعلال لتناول قضية جريمة الاعتقال الإداري في نشرات الأخبار بشكل شبه يومي وخاصة النشرات الموسعة، وإعداد التقارير الصحفية المختلفة بشكل متواصل عن الاعتقال الإداري.
كذلك إعداد البرامج المختلفة عن جريمة الاعتقال الإداري، وإنتاج القصص الصحفية عن هذه القضية والأسرى المضربين وإظهار مدى خطورة وتدهور أوضاعهم الصحية، وكيف أن الاحتلال يحاول الاستفراد بهم والانتقام منهم.
كذلك إجراء المقابلات والحوارات واستضافة الشخصيات القانونية والحقوقية ذات العلاقة، وتنظيم الحملات الإعلامية بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسات الإعلامية، ودعوة الموظفين بها لتفعيل هذه القضية على حساباتهم من أجل خلق رأي عام حول هذه الجريمة.
أيضاً انتاج البروموهات الصوتية والمرئية التي تتناول هذه الجريمة وبثها بشكل مكثف على جميع الوسائل، وإنتاج التصميمات والبنرات ونشر الصور والانفوجرافيك التي تتناول هذه الجريمة.
كذلك إعداد الورش الإعلامية والخروج بتوصيات لإثارة الرأي العام ضد هذه الجريمة، وعقد الندوات والمحاضرات حول هذه الجريمة وتفعيل ذلك في وسائل الإعلام المختلفة.

