كان لأهمية إنشاء وحدة الكلاب البوليسية في جهاز الشرطة ضرورة ملحة لتقوم بدورها في العديد من المهام الأمنية التي تتسم بالخطورة وبدأ تدريبها للكشف عن السرقات وجرائم القتل والكشف عن المتفجرات، ومكافحة الشغب، وغيرها من التخصصات الأمنية التي كانت بالأمس تعتمد على رجل الشرطة فقط.
بدوره أوضح رئيس قسم وحدة كاف الرائد أحمد الطريفي أن عملية تدريب الكلب البوليسي تبدأ بإيجاد لغة للكلب للتآلف مع المدرب، ومن ثم عملية التدريب الفعلية التي تستغرق من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر .
وأشار الطريفي إلى أن لكل كلب تخصص معيّن، منها كشف المخدرات والبحث عن المشبوهين وكشف المتفجرات والمداهمة ومكافحة الشغب، لافتا إلى أن الكلاب البوليسية لها مهام متعددة، مثل التفتيش وتأمين الفعاليات .
وبيّن أن قسم الهندسة من أخطر الأقسام التي يمكن تدريب الكلب عليها حيث نقوم بتدريبه مدة تصل إلى 6شهور
لتعليمه كيفية البحث عن المادة المتفجرة فقط دون الاقتراب منها فقط عند العثور عليها يقوم إما بالجلوس قريباً منها أو النباح للمدرب .
وتابع أن مهام الكشف عن المواد المخدرة من المهام الصعبة التي يتم تدريب الكلب على أدائها حيث يتم تدريبه على التعرف على وجود مادة مخدرة من خلال عمق 40-50 سنتميتر من خلال الرائحة دون النبش عليها .
ومن المهام التي يتم تدريب الكلاب عليها مهام الشراسة الخاصة بوحدة سهم من خلال كسر حاجز الخوف والسيطرة على المطلوبين دون إطلاق النار في المكان .
ونوه الرائد الطريفي أنه يتم تدريب الكلاب للتوجه لتنفيذ بعض المهام من خلال اللاسلكي في حال وجود خطر في المكان، مؤكداً أنه بصدد تطوير الوحدة من خلال تزويدها بأنواع أخرى من الكلاب للقيام بالعديد من المهام الأمنية والشرطية مثل فحص كورونا وغيرها .

