استشهد المواطن عمر عبد المجيد أسعد (80 عاماً) من بلدة جلجليا شمال رام الله، بعد احتجازه وتكبيله والاعتداء عليه من قبل جنود قوات الاحتلال.
وقالت مصادر ملحية إن الشهيد كان عائداً من زيارة اقاربه بحدود الساعة الواحدة فجراً، ليفاجأ بجنود الاحتلال يهاجمون مركبته ويخرجونه منها بطريقة جنونية.
وأضافت أن الجنود قاموا بتعصيب عينيه وتكبيله، ومن ثم القوا به في منزل قيد الانشاء، وكذلك فعلوا مع 4 مواطنين آخرين من عمال وباعة خضار كانوا متجوهين الى أعمالهم في ساعات الفجر الأولى.
وذكرت أن المواطنين وبعد انسحاب جنوب الاحتلال توجهوا للمكان ليساعدوا المحتجزين، حيث وجدوا المسن عمر اسعد قد فارق الحياة، بعد الاعتداء عليه والتنكيل به بدم بارد.
كما اصيب الصحفي يوسف شحادة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات اندلعت خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيتونيا غرب رام الله.

