أخبار » الرياضة و الملاعب

والجزائر تستهل حملة الدفاع عن اللقب بتعادل سلبي

"الفراعنة" يتجرعون مرارة الخسارة الأولى

12 تشرين ثاني / يناير 2022 10:06

"الفراعنة" يتجرعون مرارة الخسارة الأولى

مني المنتخب المصري، أحد المرشحين لإحراز اللقب، بأول خسارة له في دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم منذ 18 عاماً، بسقوطه أمام نظيره النيجيري صفر-1 أمس، في مدينة غاروا في الكاميرون ضمن افتتاح منافسات المجموعة الرابعة.
وسجل مهاجم ليستر سيتي الانكليزي، كيليشي ايهياناتشو، هدف المباراة الوحيد عندما وصلته الكرة داخل المنطقة فسيطر عليها وأطلقها بيسراه على الطاير لتعانق الشباك في الدقيقة 30.
وتعود الخسارة الاخيرة للمنتخب المصري في الدور الاول الى نسخة عام 2004 في تونس عندما سقط امام نظيره الجزائري 1-2. ومنذ تلك الهزيمة، لم تخسر مصر في 16 مباراة توالياً (12 فوزاً و4 تعادلات) قبل مباراة الأمس.
ويحمل "الفراعنة" الرقم القياسي برصيد سبعة ألقاب آخرها عام 2010 في أنغولا، عندما توّجوا مرة ثالثة توالياً (2006 في مصر و2008 في غانا).
وقال المدرب البرتغالي للفراعنة كارلوس كيروش "أداؤنا في الشوط الاول كان فقيراً للغاية، هذه الحقيقة. لم نكن موجودين على أرضية الملعب. بدأنا نلعب في الشوط الثاني...لم يكن هناك سبب لهذا الإخفاق والخسارة امام نيجيريا".
وتابع "لقد خسرنا هذه المباراة وهناك 6 نقاط يجب أن نجمعها في المباراتين القادمتين امام السودان وغينيا بيساو لنتأهل الى الدور القادم".
كان المنتخب النيجيري الافضل والاكثر خطورة على مرمى محمد الشناوي بفضل تحركات ايهياناتشو والجناح المزعج موزيس سايمون. في المقابل، قدم المنتخب المصري أداء مخيباً اتسم بالبطء الشديد وسوء التمرير، وكان نجمه محمد صلاح معزولاً في خط المقدمة وسنحت له فرصة وحيدة عندما وصلته الكرة من البديل احمد سيد "زيزو" لكنه سددها ضعيفة باتجاه الحارس مادوكا اوكوي (70).
وكان المنتخب المصري خرج من الدور ثمن النهائي في النسخة الاخيرة التي استضافها عام 2019 على يد جنوب إفريقيا.
وتخوض نيجيريا النهائيات بعد أن تلقت صدمات عدة في الاونة الاخيرة أبرزها إقالة مدربها الألماني غيرنوت روهر، وتم تعيين المحلي أوغوستين إيغوافوين الذي خاض مونديال 1994 مع نيجيريا، خلفًا له مؤقتًا.
كما خسرت خدمات مهاجمها إيمانويل دينيس، لاعب واتفورد الانكليزي، كونها طلبت الترخيص له في وقت متأخر، وانسحاب العديد من اللاعبين الأساسيين بسبب فيروس "كوفيد-19" أبرزهم مهاجم نابولي الايطالي فيكتور أوسيمهن والإصابات.


الجزائر: (0) - سيراليون: (0)
وحققت الجزائر بداية بطيئة في حملة الدفاع عن لقبها في كأس أمم إفريقيا، مكتفية بتعادل سلبي مع سيراليون في دوالا.
وهذا أول تعادل في البطولة بعد ست مباريات شهدت ندرة تهديفية مع انتهاء خمس مواجهات بالفوز 1-صفر.
وكسبت كل من الجزائر وسيراليون نقطة ضمن مجموعة خامسة قوية، تشهد اليوم مواجهة ساحل العاج، حاملة اللقب مرتين، مع غينيا الاستوائية.
وفي ظل ظروف مناخية صعبة، قدّمت الجزائر مستوى متواضعاً في الشوط الأول، تحسّن في الثاني دون ادراك الشباك في ظل تألق حارس مرمى سيراليون.
وبرغم التعادل المخيّب، رفع "محاربو الصحراء" سلسلتهم إلى 35 مباراة توالياً دون خسارة، وهو رقم قياسي لمنتخب إفريقي بفارق مباراتين عن الرقم العالمي لإيطاليا (37)، حيث بدؤوا هذه السلسلة المذهلة بالفوز على مضيفتهم توغو 4-1 في تشرين الثاني 2018.
وتلعب الجزائر مباراتها المقبلة مع غينيا الاستوائية الأحد.
ولتكرار إنجازها الثاني عام 2019 في مصر بعد الأول عام 1990، يتعيّن على الجزائر أن تخالف الأعراف حيث فشل آخر خمسة أبطال أفارقة في الدفاع عن لقبهم، ولم يتقدم أي منهم أكثر من دور الـ16 في تحدٍ كبير أمام رجال المدرب جمال بلماضي المتوجين أخيرا بكأس العرب بتشكيلة رديفة.
في المقابل، عادت سيراليون، بقيادة المدرب جون كيستر المولود في مانشستر الانكليزية، إلى الساحة الإفريقية بعد مشاركتها الأخيرة قبل 26 عامًا في جنوب إفريقيا.
وفي طريقها إلى الكاميرون، حققت أكبر عودة في تاريخ التصفيات، بعدما قلبت تأخرها بأربعة أهداف أمام نيجيريا بعد 29 دقيقة من صافرة البداية إلى تعادل 4-4.
ودفع بلماضي بتشكيلة ضمّت الحارس رايس مبولحي، المدافعين عبد القادر بدران، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني ويوسف عطال، وفي الوسط هاريس بلقبلة، سفيان فيغولي، ياسين براهيمي، رياض محرز ويوسف بلايلي، فيما شغل إسلام سليماني مركز رأس الحربة على حساب بغداد بونجاح، فيما غاب لاعب وسط ميلان الإيطالي اسماعيل بن ناصر لتراكم الانذارات.
وكانت سيراليون أفضل في الشوط الأول مقابل اداء جزائري متواضع رغم الاستحواذ، إذ بكّر الحجي كمارا بامتحان الدفاع وماندي مطلقاً تسديدة فاجأت الحارس مبولحي في فرصة خطيرة (6)، ثم رأسية أومارو بنغورا (23).
في الثاني، دفع بلماضي بالمدافع جمال بلعمري بدلاً من بدران، ومن هجمة جماعية وتمريرة لمحرز وصلت إلى إبراهيمي، أفضل لاعب في كأس العرب، سدّدها منفرداً من مسافة قريبة صدّها الحارس محمد كمارا بصعوبة (52).
وبعد مجهود من بلايلي على الجهة اليسرى وصلت الكرة إلى البديل سفيان بن دبكة أهدرها بعد استبسال ستيفن كولكر بتشتيتها (67)، وذلك بعد أن دخل لاعب الوسط مع فريد بولاية وبونجاح بعد ثلث ساعة على بداية الثاني.
وروّض محرز، نجم مانشستر سيتي بطل إنكلترا، الكرة مسدداً بيمناه ليجبر كمارا على القيام بانجاز جديد (81).
ولعب بلماضي ورقته الهجومية الأخيرة بالدفع بسعيد بن رحمة بدلاً من بلقبلة (84)، لكن لاعب وست هام الإنكليزي أهدر برعونة كرة مقشرة من عطال بجانب القائم من منتصف المنطقة (86).


السودان: (0) - غينيا بيساو: (0)
وخيم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت بين المنتخب السوداني ونظيره غينيا بيساو ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
وأهدر جوديلسون بيليه لاعب منتخب غينيا بيساو ركلة جزاء في الدقيقة 82.
وحصل المنتخبان على نقطة مع بداية مشوارهما في البطولة.
ويلتقي منتخب غينيا بيساو في الجولة المقبلة مع نظيره المصري، فيما يلتقي المنتخب السوداني مع نظيره النيجيري.
 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟