سادت خلافات حادة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي حول أوامر فتح النار، عقب حادثة مقتل ضابطين إسرائيليين في معسكر قرب غور الأردن بـ"نيران صديقة".
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن تقريرا داخليا كتب في جهاز الأمن قبل سنة تقريباً، حذر من أن تغيير أوامر فتح النار، سيتسبب في استخدام خاطئ للسلاح وإصابات في ظروف لا تبرر ذلك.
وأكدت الصحيفة أن التحذيرات التي توجد في التقرير، تحظى الآن باهتمام جديد، بعد حادثة إطلاق النار يوم الأربعاء، التي قتل فيها الضابطين.
ونوهت إلى أن تعليمات فتح النار في الجيش تم تغييرها مرتين في السنوات الأخيرة، وخلال تلك الفترة، طرحت تحفظات بارزة من جانب عدد من الضباط، ولكن رئيس الأركان "أفيف كوخافي"، صادق في النهاية على هذه التعليمات قبل شهرين تقريباً.
وبينت أن الضبابية في التعليمات الجديدة نبعت من كون التعليمات سرية، وأنه منذ أن وقع الحادث القاتل في منطقة النيران في قاعدة النبي موسى يجري نقاش عام في مسألة "هل التغيير في التعليمات ساهم في خطأ في التشخيص وفتح النار أحدهم على الآخر؟".

