لا يترك الاحتلال الإسرائيلي وسيلة من شأنها التنغيص على أهالي قطاع غزة إلا ويمارسها بشكل ممنهج، في إطار عدوانه المستمر ضد الفلسطينيين على المدار العقود الماضية.
المرضى في غزة لم يسلموا من العنجهية الإسرائيلية، حيث يواجهون ظروفاً قاسية جراء حرمانهم من العلاج خارج القطاع، كما أن الاحتلال يمنع إدخال المعدات الطبية لتشخيص أمراضهم محلياً.
وزارة الصحة أطلقت نداءً عاجلاً لإنقاذ المرضى في قطاع غزة جراء سياسة منع إدخال الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة للمستشفيات والمراكز الطبية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
قتل بطيء.. "هكذا وصف مدير وحدة التصوير الطبي في وزارة الصحة إبراهيم عباس، سياسة الاحتلال ضد المواطنين المرضى في غزة" مؤكداً أن الأمر يعتبر حصاراً طبياً وحرماناً من حقوق أساسية.
وقال "عباس" خلال مؤتمر عقدته الصحة بمدينة غزة الأحد: "نستهجن منع الاحتلال إدخال الأجهزة الطبية وقطع الغيار اللازمة لصيانة الموجودة منها داخل القطاع".
صمت دولي مُريب تجاه تلك السياسية الإسرائيلية، رغم مخاطبة وزارة الصحة بغزة لمنظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر الدولي، كما صرح مدير عام مجمع الشفاء الطبي مدحت عباس.
"عباس" أضاف خلال ذات المؤتمر "لقد قدمنا كافة الأوراق التي تثبت منع إدخال الاحتلال للأجهزة والمعدات الطبية إلى قطاع غزة، لكن للأسف لا يوجد تغيير حتى الآن".
وإعلامياً، طالب مدير العلاقات العامة في المكتب الإعلامي الحكومي محمود الفرا، الصحافة المحلية والدولية بتسليط الضوء على معاناة المرضى جراء سياسات الاحتلال.
وشدد "الفرا" على أن منع إدخال المعدات الطبية له أثر خطير على حياة المرضى، باعتبار أن تلك الأجهزة مهمة لتشخيص مرضهم وعلاجهم قبل تفاقم حالتهم الصحية.

