منح المهاجم ماركوس راشفورد فريقه مانشستر يونايتد انتصاراً قاتلاً بتسجيله هدف الفوز في الأنفاس الأخيرة أمام ضيفه وست هام يونايتد 1-صفر السبت، ضمن منافسات المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم التي شهدت تعثراً لمانشستر سيتي حامل اللقب والمتصدر أمام ساوثمبتون 1-1.
وعلى ملعب “أولد ترافورد” سجل راشفورد هدف المباراة الوحيد في الدقيقة (90+3)، ليرفع بذلك مانشستر يونايتد رصيده إلى 38 نقطة ويتقدم إلى المركز الرابع، فيما تجمد رصيد وست هام عند 37 نقطة في المركز الخامس.
وفرض “الشياطين الحمر” سيطرة شبه تامة على المباراة منذ بدايتها، وكانت أولى الفرص في الدقيقة 16 عندما توغل مايسون غرينوود من الجهة اليمنى وسدّد في الدفاع.
وأرسل البرتغالي برونو فيرنانديش عرضية مرت أمام رأس مواطنه كريستيانو رونالدو قبل أن تجاور القائم (20).
ولم يثمر الضغط الهجومي أهدافاً، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، تألق الحارس الفرنسي ألفونس أريولا في صد هجمات يونايتد أبرزها تسديدة البرازيلي فريد (49).
وكاد وست هام يفاجئ مضيفه ويفتتح التسجيل بعدما تابع جارود بوين كرة أبعدها دفاع يونايتد بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، مرت إلى جوار القائم (54).
وتواصل الاتدفاع الهجومي ليونايتد وسط اعتماده على التسديد من خارج المنطقة، غير أن ذلك لم يغيّر شيئاً في النتيجة.
وفيما ظنّ الجميع أن المباراة تتجه إلى تعادل سلبي، كان لـ”الشياطين الحمر” رأي آخر، حينما استلم الأوروغوياني إدينسون كافاني كرة بينية إلى داخل منطقة الجزاء، حوّلها عرضية أرضية استقبلها راشفورد على القائم البعيد بلمسة أسكنها في الشباك (90+3).
وفرمل ساوثمبتون عجلات ضيفه سيتي بتعادله معه 1-1.
وافتتح كايل ووكر-بيترز التسجيل لساوثمبتون (7)، فيما عادل الإسباني أيميريك لابورت لسيتي (65).
وارتفع رصيد مانشستر سيتي إلى 57 نقطة في الصدارة، بفارق 12 نقطة أمام ليفربول الذي قد يقلص الفارق إلى 9 نقاط عندما يحلّ ضيفاً على كريستال بالاس الأحد، فيما رفع ساوثمبتون رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثاني عشر.
وافتتح ساوثمبتون التسجيل في الدقيقة السابعة، عندما استلم ووكر-بيترز كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بذكاء بين المدافعين وأسكنها الشباك من دون أن يتمكن الحارس البرازيلي إديرسون من لمسها.
وألغى حكم المباراة هدفاً ثانيًا لساوثمبتون في الدقيقة 23، بداعي التسلل.
وأهدر سيتي فرصاً عدة لإدراك التعادل، أبرزها فرصة رحيم ستيرلينغ (39)، عندما وصلته تمريرة من فيل فودن أمام المرمى من دون رقابة، غير أنه سدّدها باتجاه الحارس الذي تمكن من إبعادها.
وانتظر سيتي حتى الدقيقة 65 لإدراك التعادل، عندما نفذ البلجيكي كيفن دي بروين ركلة حرة إلى رأس لابورت الذي تابعها قوية في الشباك.
وفي مباراة أخرى، عاد أستون فيلا إلى سكة الانتصارات بعد فوزه على مضيفه إيفرتون 1-صفر.
ويدين أستون فيلا بالنقاط الثلاث إلى لاعبه الأرجنتيني إميليانو بوينديا الذي سجّل برأسه الهدف الوحيد في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل عن الضائع للشوط الأوّل.
وتقدم أستون فيلا للمركز العاشر برصيد 26 نقطة، وله مبارتان مؤجلتان، فيما تجمد رصيد إيفرتون المهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية عند 19 نقطة في المركز السادس عشر، ولكنه يملك ثلاث مباريات مؤجلة.
وخاض رجال المدرب ستيفن جيرارد اللقاء بمعنويات عالية بعد التعادل أمام مانشستر يونايتد 2-2 في المرحلة السابقة بفضل البرازيلي فيليبي كوتينيو في مباراته الاولى بعد وصوله معاراً من برشلونة الإسباني حتى نهاية الموسم، بإدراكه التعادل في الدقيقة 82 عقب تقدم “الشياطين الحمر” 2-1، بعد خمسة أيام من خسارته أمام يونايتد بالذات بهدف نظيف في الدور الثالث من الكأس المحلية.
ويعود آخر فوز لأستون فيلا أمام نوريتش 2-صفر في المرحلة السابعة عشرة، ليخوض بعدها سلسلة من أربع مباريات في مختلف المسابقات لم يذق خلالها طعم الفوز.
وخاض إيفرتون مباراته الاولى باشراف مدربه الجديد الموقت دونكان فيرغوسون عقب إقالة الاسباني رافايل بينيتيس الاسبوع الماضي اثر تردي نتائجه، حيث لم يحقق الـ “توفيز” سوى انتصار يتيم في 13 مباراة في الـ “بريميرليغ”.
وكان سبق لفيرغوسون أن أشرف على إيفرتون قبل عامين في ثلاث مباريات لم يذق خلالها طعم الخسارة أمام كل من تشلسي ومانشستر يونايتد وأرسنال، قبل أن يتسلّم الإيطالي كارلو أنشيلوني (مدرب ريال مدريد الاسباني حالياً) زمام الأمور.
من جهة ثانية، حقق نيوكاسل فوزاً مستحقاً على ليدز يونايتد 1-صفر، بهدف سجله جونجو شيلفي (75).
وبالتالي، رفع نيوكاسل الذي يقبع في مناطق خطر الهبوط، رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثامن عشر، فيما بقي ليدز في المركز الخامس عشر مع 22 نقطة.
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

