أخبار » الرياضة و الملاعب

صلاح يتألق ويقود مصر لقلب الطاولة على المغرب

31 تشرين ثاني / يناير 2022 09:15

صلاح يتألق ويقود مصر لقلب الطاولة على المغرب
 صلاح يتألق ويقود مصر لقلب الطاولة على المغرب

ياوندي (أ ف ب) -ساهم نجم مصر ونادي ليفربول الإنكليزي محمد صلاح في بلوغ منتخب بلاده نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم بعد أن سجل هدفا وصنع آخر ليقلب تخلفه امام نظيره المغربي الى فوز 2-1 بعد التمديد الاحد على ملعب “أحمدو أهيدجو” في ياوندي. وعلى الملعب عينه أكمل منتخب السنغال عقد المربع الذهبي بإطاحته نظيره الغيني الإستوائي 3-1.
في المباراة الأولى، تقدم المغرب بهدف سجله سفيان بوفال من ركلة جزاء (7)، وردت مصر بهدفين لمحمد صلاح (53) ومحمود حسن “تريزيغيه” (100) لتضرب موعدًا مع الكاميرون الدولة المضيفة الخميس المقبل.

ويسعى المنتخب المصري الى لقبه القاري الثامن بعد 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008 و2010، فيما لم يتمكن فريق “أسود الاطلس” من مواصلة السعي نحو لقبه الثاني بعد 1976.
وقال صلاح الذي اختير افضل لاعب في المباراة “حان الوقت الآن للتركيز على المباراة المقبلة ضد الكاميرون. لقد بذل اللاعبون قصارى جهودهم في مباراة اليوم كما يفعلون دائما ونأمل في مواصلة نغمة الانتصارات”. وتابع “هدفنا اسعاد شعبنا في مصر”.
اما لاعب وسط ارسنال الانكليزي محمد النني فقال بعد اللقاء “نشعر بسعادة عارمة اثر تفوقنا في مباراة صعبة جداً ولا سيما أننا تأخرنا في النتيجة إلا أن ردة فعل المجموعة كانت إيجابية والأمر الأهم هو بلوغنا المربع الذهبي”. وتابع: “نمتلك جودة كبيرة وكنا على دراية تامة بأننا نواجه فريقاً قوياً للغاية”.

واشاد بزميله صلاح قائلاً “لدينا لاعب مميز جداً اسمه محمد صلاح وهو من خيرة نجوم العالم”.
جاءت البداية مثالية لمنتخب “أسود الأطلس” إذ توغل أشرف حكيمي بسرعته المعهودة عن الجهة اليمنى فتعرض للعرقلة من أيمن أشرف، وبعد عودته الى تقنية حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” احتسب الحكم السنغالي ماكيتي ندياي ركلة جزاء انبرى لها المتخصص سفيان بوفال وسجلها في الزاوية العليا اليسرى لمرمى محمد ابو جبل بديل المصاب احمد الشناوي (7).
الهدف المبكر أجبر المدربين على تغيير استراتيجيتهما، فتراجع المغاربة الى الخلف لإمتصاص رد الفعل المصري، بينما حاول محمد صلاح ورفاقه تدارك الموقف والسعي لمعادلة النتيجة.

وسدد سليم أملاح كرة قوية اعترضها محمد عبد المنعم لتذهب الى خارج الملعب (11)، ورد ايمن أشرف بتسديدة بعيدة أنقذها الحارس بونو براعة (20).
وجرب أشرف تصحيح خطأه الذي منح المغرب ركلة جزاء، وسدد مجدداً من خارج المنطقة وتصدى لها حارس إشبيليه مجدداً (24).
وأجرى مدرب مصر البرتغالي كارلوس كيروش تبديلاً اضطرارياً مع انطلاق الشوط الثاني فأخرج حجازي المصاب ودفع بدلاً منه لاعب أستون فيلا الانكليزي محمود حسن “تريزيغيه” لتعزيز الجبهة الهجومية، وبدأ “الفراعنة” ضاغطين بقوة إذ سدد البديل تريزيغيه كرة قوية مرت بجانب القائم المغربي (49)، وأثمر الضغط المصري عن التعادل عبر محمد صلاح الذي تابع الى الشباك كرة مرتدة من بونو بعد تصديه لرأسية تريزيغيه (53). والهدف هو السابع والأربعون لمحمد صلاح في 80 مباراة دولية.
وعانى الحارس المصري محمد أبو جبل من إصابة في فخذه الايسر إلا أنه استمر باللعب الى الدقيقة الخامسة من الشوط الأول للوقت الإضافي.

وأفلت صلاح من رقابة أكرد وتوغل يمينا وأرسل كرة عرضية الى تريزيغيه الذي سجل في الشباك المغربية المشرعة (100).
ولم يتبدل شيئ في الشوط الإضافي الثاني، سيطر المغاربة ودفع المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش بكل أوراقه الهجومية مع إشراك طارق تيسودالي أملاً في ادراك التعادل، إلا أن صلاح أهدر فرصة مهمة عندما مرر اليه البديل رمضان صبحي كرة أمامية إلا أنه لم يلحق بها ليضعها في المرمى الخالي من الحارس بونو (120+1).

أكملت السنغال عقد المنتخبات المتأهلة الى الدور نصف النهائي بفوزها على غينيا الاستوائية 3-1.
وسجل فامارا دييدهيو (28) وشيخو كوياتي (65) واسماعيلا سار (79) اهداف السنغال، ويانيك بويلا سام (57) هدف غينيا الاستوائية.
وضربت السنغال موعدًا في نصف النهائي مع بوركينا فاسو في الثاني من شباط/فبراير، في حين تلتقي الكاميرون الدولة المضيفة مع مصر في 3 منه.
ويعد المنتخب السنغالي مرشحاً للوصول الى منصة التتويج لأول مرة في تاريخه بعدما حل وصيفاً في نسخة 2019، نظراً لضمه كوكبة من النجوم المنتشرين في الأندية الأوروبية.

وكان منطقياً أن يكون المنتخب السنغالي بقيادة المدرب أليو سيسيه وفي الملعب نجم ليفربول الانكليزي سادسو مانيه الافضل، حيث سيطر على المجريات على نحو كامل حيث اعتمد المدير الفني على قوته الضاربة بوجود أفضل حارس في العالم ادوار مندي المحترف مع تشلسي الانكليزي ومدافع نابولي كاليدو كوليبالي وظهير بايرن ميونيخ بونا سار ومدافع باريس سان جيرمان عبدو ديالو وفي الوسط لاعب سان جرمان أيضاً ادريسا غاناغايي وصانع ألعاب ليستر سيتي ناماليس مندي ومانيه.
واتسم المنتخب الاستوائي بالتحفظ الدفاعي مع الانطلاق بالمرتدات السريعة عبر ايبان سلفادور المحترف مع فوينلابرادا الاسباني وخوزيت ميراندا ورأس الحربة إيميليو نسوي.

وأثمر الضغط السنغالي القوي عن هدف التقدم عندما مرر ساديو مانيه كرة بينية أمامية فانسل مهاجم ألانياسبور التركي فامارا دييديهو من بين المدافعين وسدد من زاوية ضيقة في الشباك الغينية (28).
ولم يعد أمام “الرعد الوطني” ما يخسره، بادر بالهجوم نحو مرمى مندي على نحو أكبر، وكاد سلفادور ان يهز شباك السنغال عندما صوب كرة بعيدة أنقذها حارس تشلسي بقبضتيه (45+1).
وعلى عكس المتوقع، استحوذ الغينيون على السيطرة في بداية الشوط الثاني، وأدركوا التعادل عبر يانيك بوليا بتسديدة خادعة للحارس مندي اثر تمريرة من لاعب مورسيا الاسباني بابلو غانيت (57). وهذا أول هدف يهز الشباك السنغالية منذ نهائي النسخة السابقة في مصر والذي جاء بقدم الجزائري بغداد بونجاح.

وتدخل أليو سيسيه حيث قام بتبديلات سريعة لتدارك الموقف واستعادة التقدم، وبعد ثلاث دقائق من مشاركته منح البديل مهاجم كريستال بالاس شيخو كوياتي التفوق مجدداً للسنغال إذ هز الشباك بلمسة مميزة متابعاً كرة مرتدة من رأس المدافع الإستوائي كارلوس أكابو في الشباك (68). وشدد السنغاليون ضغطهم وتمكنوا من تعزيز النتيجة عندما لعب كوليبالي كرة طويلة الى ظهير نانسي الفرنسي ساليو سيسه الذي اخترق ومرر كرة خلفية الى البديل الآخر مهاجم واتفورد الانكليزي إسماعيلا سار الذي تابع الكرة قوية في المرمى (79).

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟