وجهت حركة حماس رسائل نصية لفصائل ولآلاف الشخصيات الوطنية والمدنية والمجتمعية والعشائرية حول اجتماع المجلس المركزي المقرر عقده في رام الله الأحد المفبل.
وقالت الحركة في رسالتها إن "المجلس المركزي الحالي غير توحيدي ولا يعبر عن الإرادة الشعبية، ولا يضم قوى وفصائل وازنة وينعقد بعد تعطيل الانتخابات ليكرس واقعاً خطيرًا".
وأضافت: "نتبنى رسمياً ضرورة إصلاح المنظمة لتكون حاضنة للمشروع الوطني بمكوناته كافة وليست حكراً على فئة بعينها وفق أجندات خطيرة، وأن الضمير الوطني الحي يستوجب موقفاً تاريخياً واضحاً من أجل الشعب والقضية".
وكانت فصائل فلسطينية ونقابات ومؤسسات قالت إن انعقاد المجلس المركزي دون توافق يعزز الانقسام والتفرد والهيمنة في المؤسسة الوطنية، في حين رفضت أوساط وشخصيات ونخب فلسطينية الدعوة لانعقاد المجلس المركزي، المقرر عقده الأحد في رام الله.

